التفاحة ملهمة!

“الفائز يكتب التاريخ والكبير يحكي القصة”! عوداً إلى الوراء، ألاف السنين للوراء في قصة إبراهيم (عليه السلام) وكيف استعمل لفظاً يحمل على عدة أوجه في حديثه إلى عبدة الأصنام، حين قال “بل فعله كبيرهم هذا” وعنى إصبعه بينما فهموا أنه كبير الحجارة! وهذه التورية ليست مذمومة إذ تترك الناس وأفهامهم ليدركوا ما شاؤوا من المعاني…

ويبقى الشوق …

“اعتاد الناس على الاعتياد ولم يعتادوا على التغيير” تبدأ العلاقات من اللاشيء لتتحول إلى كل شيء، وربما تصبح هي الشيء، ولكن في حالة خالفت توقعاتنا وآمالنا التي رسمت على متاهات وتعقيدات التصرفات التي لا مبرر لها وحدها إذ تندرج تحت سياق ما، يفهم ذلك في كل علاقة طرفاها، وربما هما فقط من يجب أن يعلما…

المحاولة الأخيرة … جرِّب!

تبدأ مغامرات الحياة في دروب مجهولة لابد من اجتيازها وإلا فهي روتين! نصبح كل يوم لا نعلم تالي ما ينتظرنا، ومن يراهن على نجاحك هذا اليوم، هو أنت، وفقط أنت الفرس المراهن، والفائز! والخسارة دائماً في التردد، خذ قرارك بالفشل أو النجاح فإن نجحت فاستمر، وإن فشلت فذنبك أن المحاولة الفاشلة أتت مبكراً! لكل حزمة…

السؤال نصف العبقرية…!

في عالم موازٍ! أتخيل أشجاراً ترسل تنبيهات وتبث مشاعرها للأحياء! حيواناً جريحاً على قارعة الطريق يتصل طلباً للمساعدة! رائحة عطر ترسلها إلكترونياً! أتخيل ورداً تقطفه لا يذبل! أتخيل عقلاً يمكن برمجته بألا يغلق! أتخيل مركبات لا تحتاج وقود! أتخيل كهرباء بتوليد ذاتي لا محدود! أتخيل حياة تتغير بالنية! أجهزة تقرأ أفكاراً وتنفذها بلا تأخير! أجهزة…

بداية عهد جديد …

بداية عهد جديد… بالتزامن مع يوم ولادتي الفعلي كتبت هذا النص بالكامل … استمتع! علق! انشر! مؤخرا. اكتشفت أن “الولادة” ومناسباتها هي أكثر ما يسعدني، لربما لأن ذلك يوافق مفهوم الصفاء الذي أعتنقه، والذي لا يجعل الإنسان يتعلق بماضيه أو يعلق أحداً به، ربما أفضل التعلق بأحلام المستقبل على أن أتحدث حتى عن الماضي، وليست…

الفأر المكار!، قصة الطبقية …

بسم الله أثناء عبوري بالقرب من أحد قصور أصدقاء السلطة استوقفني منظر العمالة التي يتحتم عليها السمع والطاعة لتعليمات صاحبنا وإلا عليهم أن يتجرعوا المر مشردين بلا مأوى ! في كل عالم يؤمن بالحريات لا يجب أن يكون هذا النوع من الخوف موجوداً بالمرة، إذ لا يستوي أن يعيش البشر في خوف من بعضهم، وإلا…

ماذا لو ؟! في مستقبل الماضي …

ماذا لو ؟!… كان يتحدث (كروزويل) عن فكرة الخلود كما فعل (سقراطيس) ومن بعده (أفلاطون) عن فكرة اللانهائية، أو (الخلود)!، هذه الفكرة التي هم أنفسهم متأكدين من أن لهم حدٌ ليس بإمكانهم تجاوزه مهما فعلوا ألا وهو القدر، أو القوى الإلهية حسب تعريف كل ملة ! ولكن ماذا لو قام كروزويل بتحقيق نظريته بمعناها الحقيقي…