كانت شرارة!

وحيناً ضاقت السبل ووسعت الأرض عقورٌ لم يسعه الخلق! ولفظت العقول عتاباً … وسماعاً أوشك على النفاد! ربما علي القصّ، فالصمت خير من الرّص! وهيهات! لازلت أراها تجربة يائسة! لا أرجو ثمراً من ارتباط! ولا أرى خيراً في رباط… وأبصرت إذ بي حالم، ولست أجاري جاري بكثرة الجواري! وودت لو أن لي ما ترجوه نفسي!…

وأفقت وقد أشرقت!

كان غروباً عليلاً حين ذهبت لإحدى تلك التجمعات التي كانت ولا تزال تجذبني وتجعلني متفائلاً بقادمٍ أفضل، وربما كنت مغالياً حين كنت مصراً على امتناعي عن تناول ما يتغذى عليه الناس، فكنت أمسي وأصبح دابة تأكل من الأرض! ووصلت حينها مبكراً عما كنت أظنه، لأجدني جالساً في مرتع للمغفلين وصوب عيني منبر الشياطين، وأدركت بعد حين…

ضباب ساخن!

يوماً بعد يوم أجد أنني فاقد لشعوري، فاقد لإنسانيتي، فاقد لكل المعاني التي لطالما تربى عليها الناس … دعني أصف ما يحدث هنا، إن أرضي باب جنة وجحيم، وجحيمها جنة البائسين والتعساء وجنتها جحيم المترفين والأغنياء … ما من بشر هنا، لقد أصبحو تماثيل … الأرض تعطي المخلصين، والظلم لعنة على كل شيء، كل شيء! أصبحت…

خبز وجبن! وأمان.

الرجال ليسو أغبياء، انما هي المواقف … والنساء! قبل 165 عاماً لم يكن وجود النساء في المجتمع معترفاً به بصفة رسمية، إذ لم تكن هناك قوانين تقر مشاركتها في الأعمال العامة والتصويت وكذلك الحقوق المدنية الأخرى، فكانت القوانين تسري عليها دون حق الاعتراض أو التعديل! ولم يقتصر الأمر على الصفة القانونية فحسب، وإنما أداة لخدمة…

نصف مملوء!

“العالم لا يهتم بك، ولا لما تفعله، وليس مهتما اذا ما كنت تفضل شرب القهوة أم الشاي، وهل تفضل الغليون أم الحشيش، وطبعاً هو ليس مهتماً بملابسك حينما يسير بجانبك مسرعاً في بركة ماء عفنة تصادف أنها عانقت ملابسك!!، وكذلك هو لا يلقي بالاً لما تفعله حينما تذهب إلى حفلة راقصة! كل ذلك هراء، وحتى…

أحجية!

لنتحدث عن شيء مفهوم، على الأقل لأشخاص لم يجربو سطوراً خلف الستائر السخيفة … كان ذلك هراءاً لنكن إيجابيين ولو لمرة واحدة، الخطأ يكمن فينا دائماً، العلماء لا يخطئون والآباء لا يكذبون والأمهات لا يهتمون! ومصر…! مصر بخير … الأخيرة خارج النص لمرتين كنت وحيداً، الأولى مع أسرة بلا أقارب أو أصدقاء والثانية بلا أسرة،…