خبز وجبن! وأمان.

الرجال ليسو أغبياء، انما هي المواقف … والنساء!

قبل 165 عاماً لم يكن وجود النساء في المجتمع معترفاً به بصفة رسمية، إذ لم تكن هناك قوانين تقر مشاركتها في الأعمال العامة والتصويت وكذلك الحقوق المدنية الأخرى، فكانت القوانين تسري عليها دون حق الاعتراض أو التعديل!

ولم يقتصر الأمر على الصفة القانونية فحسب، وإنما أداة لخدمة الذكور فقط!

حسنا … لست “نسوياً”!

أعتقد أن التنوع هو حق وليس خيار، في كل أوجه حياة الناس، من حق البشر الاختيار!

عندما كتبت هذه الصياغة لم أكن أعتقد أنني سأكون ممتناً للصدفة التي جعلتني أدرس العمارة، ولكنني سعيد .. لست لأني الأفضل، بالطبع!   ولكن لأني تأكدت من أن الاستنساخ لا يولد أفكاراً جدية إنما يجعل الأفكار الناجحة مكررة وهو ما يجعلنا نتذيل المؤشر!

وكانت قصة ممتعة حين تحدثوا عن العشوائيات، أو المباني التي لا تقع ضمن الخطط الحضرية للمدن، في القاهرة نستحوذ على نصيب الأسد عالمياً … إننا نجعل الطبقية شعوراً تغذيه عمارة الطبقات، حتى في الحي الواحد نجعل الطبقية حتمية، لا جدلية … أفكر فيما يفكر فيه أبي، لماذا نبدوا جشعين؟!

إن الخبز والجبن لا يكفيان! فنحن نتحدث عن قائمة تبدد الأموال، وليس الأمر حكراً على ما يدخل الجوف، فلملاً الرأس، علينا بالجوف!

اعتنوا بأمي، إنني راحل! أما أبي .. هناك من سيعتني به!

هل لترديد هذا الأمر فكرة سلبية، هو دائماً راحل!، هناك من رحل بالفعل بسبب ذلك! ولنجعل الأمر مفهوماً، ليس مضطراً لتوقع ما يجري حوله طوال ساعات اليوم، الأربع والعشرين، على الأقل لا يجب أن يدرك أحد ذلك، فقط كن أبلهاً!

.

لا أعلم اليوم الذي سيشعر فيه أنه في عنق زجاجة فعلاً، ربما الحياة كلها كذلك، ولكني أعيش على الحافة، الهاوية واليابسة يتأرجحان على ميزان الاختيار، هو أختار الهاوية، الطيران ثم الموت!

هنا في القاهرة، حيث كل شيء ملعون، ممحوق البركة، أسود، مظلم، تعيس وبائس، لا أعلم مالذي يجعل الناس متمسكين بقرية أهلها ظالمون!

إننا نحمي الظالم حتى يوم مظلمته، فإن قام بها رفعناه وإن أبى، أرحناه! واستمتعت يومها بمشهد أكد لي أن الكثرة تهلك الشجاعة، فالرمل والماء هما القوة! والفراغ، الفراغ يهلك أيضاً … من أين للناس المال!

لا أعرف السبب الذي يجعل من أسخياء المتعة، فقراء الفائدة، من أين لأحد ما الاثنين؟!

هناك بالفعل، ولكن العقل “غالٍ”.

إنهم أباء أغبياء … فالعقل لا يورث، ابنك ليس مضطراً لمعاناتك حتى تشعر بالفخر به، من الممكن أن يواجه نوعاً جديداً من الصعوبات، وليس بالضبط التي تمر أنت بها، إذ قد تختلف النتائج، ولكنه ليس مضطراً لذلك!

إن التكتلات العلمية تجعل المجتمع غارقاً في الغباء، فابن المهندس ليس مضطراً ليرث كل شيء، حتى عقل أبيه!

والطبيب، بأخطاء أبيه!

لا بأس، مجتمعنا قائم على ذلك، حرفياً … فنحن نرث كل شيء، حتى الفخر! كيف تكون فخوراً بعمل ليس لك فيه ناقة ولا جمل؟!

.

إنها حمقاء، ربما هي ذكية!

وفي عمق ما مررت به في ليلة باردة، اتهمتهم أنهم لا يعملون إخلاصاً لله! وإنما ادعاءاً للحاق بالسابقين.

.

يشغلني الضجيج، الضوضاء وكل ما لا يجب أن أسمعه، وددت لو أنني استطيع اختيار مالذي أسمعه بوضوح، أريد معلومة أدق ولا أحب التخمينات … القليل من الوضوح.

الحسد يأكل الناس، وشعرت لوهلة أنني فارغ، أين أصبحت بعد عامين؟! ليس بعيداً جداً … أشعر أنني استثمر الماضي، وهو ما لا يجب أن يحدث، سأكون أفضل في العام المقبل، وهكذا كل عام، يقتلني ضميري! وربما قتلته.

لست روسياً، فلدي مشاعر! لدي ما يكفي لإثبات أنها غير مقروءة، لدي ما يكفي لإثبات أن وقتي مهدر، ولدي ما يكفي لأوقفها عن العلن!

أن تعمل في الظل لا يعني أن تبقى في الظل، حديثك مطمئن، ولا يجب أن يعلم الناس نواياك، على الأقل اجعل عملك أكبر من حديثك! لقد نجحت …

وآخر من الناس، ما أتعسه، دع الخلق للخالق، دعهم وشؤونهم، أو ارحل، مت أو احترق غير مأسوف عليك، فليست نصيحته بمجدية، ولا الصفح عنه مجزٍ، لا أعلم أين من الممكن أن يصل! ربما رئيس … أحمق.

أن أكون حراً أي أن قانون الزمن لا يسري علي، لست مضطراً لأعرف إن كان اليوم تاريخياً أم لا، أحب تصادف التوافقات، الساعات المضبوطة، الأرقام المتسلسلة والمتشابهة! عقلك ساعة تجري على كونك زمنه!

والعلم لايحتاج الدواوين، ولك هو ان طلبته، ولكن لا تستنكف أن تستزيد، فهو عقلك، ثم فكر فيما تراه جيداً في حياتك، اكتب عنه … وهكذا نعرف كيف نتفادى تجارب السعادة … لأنها لاتتكرر!

الأمر الأسوأ على الإطلاق أن تعلق الآمال بك، فإن كنت الأفضل، فمسؤوليتك أن تجعل الآخرين كذلك، وإن كنت الأسوأ، فقد جعلت هؤلاء الحالمين، حثالة!

الفشل يتحمله المخطئ، والنجاح يصب في مصلحة الحلقات الأضعف … لسبب، أن النجاح يعانيه الأفضل، ويحتفل به البقية …

..

من أنت في ثوبك الجديد، إن الضغوط تصقل، ولكن هل يعقل أن الرضوخ يفعل ذلك أيضاً .. أشعر بأن بيني وبين الأمل غيوم لكني أشعر بالأمل، إنه في كل مكان، لم يتوقف عندي!

في مقعد متحرك بكوب مبهرج بجانبي يجلس من أراه الأفضل في المجموعة، لست سيئاً، إنني فقط لا أحب التعليمات، هكذا فقط أتعلم .. إن أبي آت، باثنين، ان الله لا يخلق النقائص، ولكنه يمنع المميزات، ويمنح المعجزات.

أريد النوم، لقد اختنقت بنظرات الشفقة، لست مستحقاً لذلك، فقط دعوني وحدي … هذا الوقت سيمضي !!

كنت سعيداً بتلك الليلة، ربما تلك هي المرة الوحيدة التي شعرت فيها أن واجباتي الدراسية تستنزفني، إن سويعاتي معدودات أمام لوحات الرسم وفي معامل الفنون، فني على  شاشاتي أو في رأسي!

لا بد له من الاعتراف كم هي رائعة، ولكن … هل هو الوحيد الذي يخاف الحديث! إن التناقض يرغمه على قول العديد من الأشياء إيماناً بكل جانب، وليس يبحث عن حلول بتلك الأحاديث الغير مجدية، وإنما يعيد ترتيب أوراقه … كم أسرف في البقاء سهل الوصول ؟!

وهل من الممكن أن ترى هي ما تحاشيت رؤيته، وربما حتى الذهاب إلى أبعد من ذلك حيث لا تنتابني أية أفكار أو خواطر … حمل لي عامي المنصرم الكثير من المفاجآت، فقد أثبت أنني سيء للغاية في فعل كل شيء! وربما تلك حقيقة أخرى حاول إنكارها، وما هو واثق بشأنه هو أن ما أفعله ليس الصواب! لأن الحصول على المزيد لا يعني الاستثمار وإنما هو هدر… ربما أجد حلولاً في مكان ما قريباً!

ليس للمرأ ملجأ إلا في قلوب أحبابه، الفشل ليس سيئاً طالما هناك ما يتبعه، دائماً يسأل نفسه هل هو بحاجة لما هو بصدد القيام به! على المدى القصير! لا … وعلى مدى أبعد! أيضاً لا … ولكنه شعور بالرضى!

وددت لو أن الأرض ليست كروية ولو أن الزمن لا يعيد نفسه ولو أن لكل شيء نهاية، هكذا سأشعر بأن النهاية نهائية وليست مؤقتة، سأشعر بأنني لست مضطراً لكابوس قادم من الأمس أو معجزة مما سيأتي، لو أن كل شيء مسطح لكانت نهايته ممتعة، لأنها النهاية!

ولكننا في كرة!

لا أحب الأضواء، هو يستمتع بما أقوم به ليس لأن ذلك الأمر مميز ولكنه توافق غريب!

وأدركت أنه ما من شخص سيء! فحتى هو يمكن أن يكون غاية!!!

وتلاشت صداقاتي الافتراضية وكأني السبب … ليتني أعرف!

“إن الحياة الني بدأت بتلك القسوة لا يمكن أن تبقي على قلب محطم، لقد أيقظت كل إحساس لديه وأبقت الأمر سراً حتى ما باتت تلك الروح نائمة، إنها الروح التي ستعيد المستقبل إلى مساره، وإن الثقة التي تنبع من تلك الحروف، ما هي إلا اختصار لخيال قادم سيعيد تعريف كل شيء، إن بتلات الياسمين الرباعية تعيث في أمزجة الناس نشوة دوناً عن أي عطر أخاذ، فالعبرة دائماً بالدوافع”!

..

.

في البحث عن سلام داخلي!

.

..

في ذكرى مولدي!

Advertisements

فكرة واحدة على ”خبز وجبن! وأمان.

  1. مُتأكده بأن من حولك لم يتصوروا الجانب الآخر لك .. لم يتسنى لهم قبل ذلك أن يفهموا مشاعرك كما هي , لا كما يرونها هم .. لـ أكون صادقه .. ربما حتى أنا , لا أُخفيك ف كمية ما شعرت به بعد قرأتي لا يوصف حتى أني ترددت في ماذا سأُعلق , صديقتك الإفتراضيه يَ أنس ليست سعيده الأن تمنّت لو أنها لم تتلاشى تِلك الليله وددت فعلاً أن أكون هناك معك ليس لشيئ سوا لـ أُبعد تلك البعثره عنك تلك اللتي لا تليق بك , م جعل صدى كلماتك عالياً أنك لمست جرح بسيط لكل من قرأ مقالك و أنت لا تعلم .. أُحبك يَ صديقي .♥

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s