أحجية!

لنتحدث عن شيء مفهوم، على الأقل لأشخاص لم يجربو سطوراً خلف الستائر السخيفة … كان ذلك هراءاً

لنكن إيجابيين ولو لمرة واحدة، الخطأ يكمن فينا دائماً، العلماء لا يخطئون والآباء لا يكذبون والأمهات لا يهتمون! ومصر…! مصر بخير … الأخيرة خارج النص

لمرتين كنت وحيداً، الأولى مع أسرة بلا أقارب أو أصدقاء والثانية بلا أسرة، فقط أقارب وأصدقاء .. الفائدة الوحيدة هي أن الأصدقاء لن يجعلونك تنجح وحيداً! .. سامر يؤكد أن النظام الرأسمالي الأمريكي وأيضاً النظام التربوي الذي يقضي بفصل الأبناء عن آباءهم ببلوغهم الـ18، حينها يضطر الأبناء إلى إيجاد حل لتوفير نفقاتهم! أوقع من .البقاء “أعراباً”

ذات مرة استيقظت على أصوات حرب، ورأيت أن احتمالية نومك في مكان يعج بالأصدقاء يبدو غير مألوف! خصوصاً إن كانو مسلحين … هل جربت مرة أن تستخدم المدفع في طرق مسمار! جربته كمنبه!

وكمواطن صالح، يجب ألا أنتقد القيادة وإنما علي انتقاد الحاشية، وكذلك ليس علي لوم الآباء وإنما أبناءهم، وفي ذات الوقت، المعلمون عباقرة والطلاب “حمقى وأغبياء” والخطأ دائماً على الحلقة الأضعف التي ينبغي على الأقوى أن يجعلها كذلك!

تقدير السن أصبح محوراً لحياتنا لذلك أضحى الصواب مرتبطاً به ومن الغباء تجاهل كل معايير السن لأجل من نطق بالصواب سهواً!

لا يمكن للصغار أن يتدبرو أمرهم لذلك لدينا الكثير من الأوصياء على مصر بالتبعية! فنحن تحت مسؤولية المواطنة التي بالطبع تعتقد أننا مازلنا نكبر أمامها وهي تمسح دموعها وتقول “كدتم تصلون يا صغاري، لا تناسبكم الديمقراطية، اعقلوا ما تقولون”، منطق مميز لدينا يا رجل!

 ونستحق الشكر حقاً على معرض للكتاب يمنح أكثر من ثلثه للكتب المنسوخة!  ونصفه لضيف الشرف! المال … المال! المال كالجن يتلبس بالشرف! ليفتك بك!

أمي هل رأيت ما يحدث؟! أرى الرياضة وسيلة للتوعية! رائع! ولكن هل فعلاً فقدنا أخلاقاً …

حتى 18 عاماً، يؤمن الناس بالحريات 100% حتى يرون أنهم مسؤولون عن أموالهم فأول ما يبدأون به تقنين وصول الغرباء لأشياءهم الخاصة بدوافع الخوف! فقط الخوف! بعد فترة يصبح قانوناً للتعامل، بعد زمن نرى الأمر لا يقبل المناقشة!

الأرض أرض الله والمال مال الله! والخلق عبيد الله!

حضارة خائفة … إنها خرفة!

فوجئت بأننا شعوب مسالمة لأقصى الحدود، العرب لا يؤمنون بالحرب … إنهم ليسو أشراراً، حتى وإن قطعو أشلاءاً وشردو أحياءاً وقتلو وصلبو! العرب ملائكة السلام! لقد تابو بعدما انتهى عهود القبائل! لقد قتلوا ما يكفي منهم فلم يرو في الحرب حل!

إننا نحب السياسة ولذلك نفضل الحديث، وفقط الحديث! وأيضاً الحديث!

….

والسياسيون عظماء، دائماً، لأن المسمى يرتبط بالسيطرة، وساس الناس أي قادهم! ولكن؟!

الشرف لا يعني التفوق، وستتخلى عن بعض الشرف لتحصل على بعض الثروة، وهو لا يعيب الشرف، وإنما يعيب فهم الناس لها، لأن البقاء في طريق يضيق من الجانبين سينتهي بك بين قالبين! في أحسن الأحوال!

وهو ما يدعو إلى التساءل! هل يمكن أن تتوقع أرباحاً “بالبركة” .. لقد توكلت بلا عقل! القياسات الدقيقة تعني توقعات صحيحة .. كل أدرى بما هو ذي قيمة له!

إذا وصلت المنافسة للمنزل، سينتهي الأمر بالجميع خارجه!

وهو ما يطرح تساءلات محتملة عما اذا كان كل شيء يقبل النقاش، مفاهيم الانسانية تعج بالمتسلقين! والمحامون شرار الخلق!

التناقض صفة جوهرية في حياة الناس، وهو ليس عيباً وإنما تنوع! العيب هو كتم الرأي!

 ….

في يوم حافل بالآمال، لا أعتقد أن تبادل النظرات المعجبة تبدو فكرة جيدة، خصوصاً وأن التحفظ سمة بارزة في المجتمع! ولكن هل من الطبيعي أن تبدي هي نظرات إعجابها؟!

في الواقع … هي ليست متأكدة حتى الآن مما تفعله، ولكنه متأكد من حماقة الصمت! والنهايات دائماً سعيدة!

مالذي يمنع الناس من إبداء آراءهم الصريحة حول كل شيء؟!

للتو فقط عرفت الفائدة من وجود “لا أدري” في استطلاعات الرأي! هو بذاته رأي!

تشرق الشمس كل يوم على مليارات البشر! أجزم أنه مامن روح لا تعجِب أو تُعجب! ولذلك السؤال يبدو بلا إجابة!

عن تجربة .. ليست لدي مشكلة مع الخطأ، كل مشاكلي تكمن في تبعات العلاقات المبنية على أساس هش!

أحب التحدث إلى الغرباء، الذين لا تربطني بهم أي علاقات .. ولست مهتماً كذلك إن كان مقابلي يكذب أم يصدق أو حتى يختلق! .. فقط أهتم إن بدأ يتحدث عن طرف آخر! حينها اعرف من هو!

ولكنها تبدو أجمل كل يوم، تبدو أجمل وأعقل! تبدو أتفه وأخبل!

وجدت أن العقل لا ينافس التفاهة، فإن وجدت فهي وحدها هناك! وعلى النقيض من ذلك فهو يعمل كما يجب مع المرح!

هل من الممكن أن أفسر التفاهة! “هي التفسير الوحيد للأشياء التي يتجنبها العقلاء”

وبالاعتماد على ذلك، فإن طفولتنا ليست جيدة للحديث عنها في أماكن عامة!

ولكن …

هل وفر آباءنا مميزات على حساب الحرمان التام من أخرى؟ هل يعد ذلك حلاً؟

منطقياً، أظن أن الحرية التامة في مجالات معينة في مقابل سد أبواب أخرى بالكامل يعد نوعاً من الظلم وفي نفس الوقت يعد كرماً كبيراً جداً! ولك التفسير!

نعود للواقع، حيث تؤمن بأنها الأخيرة من نوعها المنقرض، ويؤمن بأن يد الله مع الجماعة!

هل الإنسانية منقرضة لتصوير وثائقي عنها؟!

الحل الوحيد للمتقاعدين هي بالدخول في نزاعات! ليموتوا سريعاً، كشراء سيارة قديمة او أراضي ورثة! أبي كان يقترح حلولاً مشابهة للتخلص من زملاءه!

تعلمت في 6 أشهر، أن حرصك على عيب شيء ما، سيمنعك ويحجزك من ترك بصمتك فيه! وهي ليست معلومة، وإنما تجربة …

ووجدت كم أنا سيء! فعلاً كنت كذلك! ولكني أحب التعلم! أتوق للحصول على اعتماد في كل شيء! حتى فهمي!

هيا نذهب إلى الجحيم … في بلادي مدينة يسكنها بيض بداخلهم سود! والأخضر لون المال! لذلك نشتري به البيئة! التي هي خضراء!

ولكن، هل البيئة بيضاء؟! البيئة هنا سوداء!

أتعلم، أنا .. قبل أن أعلّم، أنت!

وياللحظ، لأول مرة أعترف بشيء أنا عكسه!

أنا لست أحمقاً! …

هيا نذهب إلى منتجع يعج بالبشر ،تكتظ أحلام الرجال في أدراج مكاتبه التي تنافس أعداد الحشرات التي تملأ المكان!!

القتل ليس من الكبائر! إلا بني! إنه رجل صالح .. وما ذنبه أن تتهمه بجهل! .. إنني لا أكذب أبداً فالكذب يطرحني في النار .. نار التبرير، ونار التعزير!

يشعر هو بأن حبلٍ ما يقيده ويجعله على نقطة فاصلة! ماذا لو تجاهل الأمر برمته؟! قد يخسر الثقة .. ولكنه لا يعرفها … عملياً، وبالتالي من الظلم رفض اعتراضه، ربما عليه أن يؤكد الشكوك حوله … مدد يا رب مدد!! ولا يهم العدد

 اعتدت على عدم الاستقرار حتى بدوت همجياً وعديم المسؤولية، ولكنها ليست متأكدة من أخطاءها! للأسف، أحاول أن أبدو محترفاً ولكن، مامن طريق يؤدي إلى هناك، كانوا يعتقدون في الماضي أن الأمل في القادمين! وقبل أن يحاولوا حتى الاعتماد على أعمدة سقطت سهواً! ماذا لو أقاموها، ستبدو خيمة أكثر فعالية!

المنازل المتنقلة يمكن استخدامها كمنازل، أو وسيلة مواصلات، فإن عطلت نهائياً وظيفة أساسية لأجل تفعيل أخرى، يبدو حماقة! أمي تدعوني دائماً للاهتمام بأشياء قد أعدها عديمة القيمة! كالحفاظ على مكاني بلا فوضى! وتوصلت لاحقاً إلى نتيجة تقضي بان عدم الفوضى ستخفي فوضى أكبر! وبالتالي، فإن التظاهر بالإصلاح لا يعني الإصلاح، وإنما هو للحفاظ على حالة المثالية الزائفة! وهي ليست قاعدة!

ولأن اليأس تأجيل! هل الصبر جميل؟!

هل أهدر اللاتيني فرصته، لصفاقته، أم لخوفه! الخطأ دائماً لدى الخاسر، فالقدر ليس مجاملة … والرب يبارك !

كأحجيات كثيرة تمر في حياة الناس، لا يمكن لأحجية بلا معالم أن يتم إصلاحها من الخلف! إلا بمَعلم!

سأذهب إلى حيث أريد، ليس لأني خلقت وحيداً، بل لأن الموج يذهب حيث تذهب رياح الناس، ستصل بالتجديف وليس بالعوم!

الثقة تفتك بكل شيء!

لذلك يئست من المحاولة، أسرع مما يجب!

 …

ستكتمل بالموت الأحجيات …

أنس ماهر

٢٦/٢/٢٠١٥

8 C,  غائم جزئياً, مرتدياً لحافي

Advertisements

5 أفكار على ”أحجية!

  1. بمرور الأيام تتزايد المسئوليات على عاتقنا .. ونتفاجئ بوجود المزيد من القواعد التي “من المفترض” السير عليها ..
    لأن بمخالفتها ستجد المزيد من ردود الفعل .. لكن هل حقا ستكون أسعد إن عم الصمت المكان بمسايرتك إياهم .. وهل من المفترض تقيد فكر الإنسان بحدود!؟ ألا يخالف ذلك الفطرة !.. لكن تبدو الأمور مثيرة للاهتمام وأكثر هيبة بالمزيد من ردود الفعل .. و لما الإنسان جسد و روح و عقل .. لألا يكون حر! لأن يحرم عليه العيش في موطنه !
    الحرية نفسها معقدة .. و تحتاج للكثير من التحليلات .. أو ربما من الأفضل عدم التحدث عنها .. لنبلغها !!!
    ،
    *السن ليس معيارا للنضج كما أن العلامات الدراسية ليست معيارا للذكاء!*
    ،
    أعتقد ما يمنع البعض من إبداء أراؤهم الصريحة حول أمر ما هو التفكير إن كان ذاك الأمر بالنسبة لأشياء أخرى طبيعي أم لا .. و لذلك _نحاول الحفاظ على المثالية الزائفة!_
    ورغم أن كل شيء ينبع من ذواتنا ! .. و إلا كيف تكتمل احدى جوانب الحياة ~صافية~ !! ليس اختيارا ..
    بالتأكيد كانت طفولتنا بكل ما فيها جميلة .. !!
    .

    ماذا جنى من بنى علاقاته على أساس هش! إذ لا فائدة ..!! باعتقادي ليس كل شيء قابل للاختباار !!!!
    .

    أسعدني جدا محاولة إطفاء المطر للحريق و تحوله لأحجية “أعجبني” ..

    فصبر جميل .

  2. عجيبُ ما قرأته فعلاً !
    كلامك مأثر وجميل وواقعي ، وغريب نسبيا ً
    وكأنك تكتب سطرا في يوم ثم تكمله بعد ذلك ! أرى تضاربا أو قل تعارضا في آرائك ولا اذم ذلك
    تعبيرك بليغ ، وموجز ،استمر في طرح أفكارك التي تبدو مجنونة بعض الشئ بالنسبة لي .
    ” There’s one life to change ”
    عبارة أعجبتني!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s