الخوف نكرة …

الخوف، مجهول!
فجأة وجدت أن “عبدالحليم” كان يبالغ حين منح الخائف شرف التقدم خطوات! فليس بإمكان الخائف أن يتحرك ولو قليلاً وإن بدا أنه كذلك!
فكرت فيما يقضي على آمال الشعوب ووجدت أن الأسباب تتلخص بين خوف وفقر وكفر! وهي نفس الأسباب التي تقضي على الفرد بين أهله، وحينما نورد الخوف نجده يسيطر من ناحية اتكالية فهو أقرب للخوف من الخيانة بدلاً من الحذر منها وهو فرق شاسع بينه وبين الحذر!
لطالما كانت أساليب المافيا القائمة على لعبة الأموال وحروب الشوارع هي السائدة في اجتماعات القادة بدءًا من الوالدين في الأسرة، مروراً بمعلمك في المدرسة وتصل عادة بشكل غير معلن إلى المقربين منك، فالولاء للمال أكبر من الولاء الروحي إذا تساوت الفرص، وهي تميل حيث المال.
كشاب نشأ في مدينة صحراوية لا تكاد تجد فروقاً بينها وبين “فيغاس” مناخياً، إلا أنهما مشتركتين في كل الصفات تقريباً! كلاهما متطرفتين، كئيبتين، تجمع رؤوس أموال رهيبة، من السهل التخلي عنها، وفي نفس الوقت تنجح كل الدراسات السكانية فيه بسبب كونها بيئة خصبة لتعلم التعاسة!
أتساءل لماذا تتطور الحضارة الإسمنتية بهذا الشكل؟!
ككائن مدني يجدر بي الحديث عن أبجديات نجاح التركيبة السكانية لمدينة ما، وإذا قلنا أن التعليم عمود ارتكاز البقاء فإن الترفيه هو عمود ارتكاز التطور! بالمقارنة مع أماكن أخرى بإمكانيات أضعف عشرات المرات يمكننا نظرياً قياس مدى رضا شعب ما بحاله!.
ففي القاهرة مثلاً حيث يتساوى الفقراء والأغنياء كحجري رحى وبينهما تسحق طبقة وسطى فإما للغنى أو للفقر، هذه المدينة التي يقول عنها التاريخ كمثال للمدينة الفاضلة! وربما تملقاً ولكن…!، في القاهرة حيث أثر ارتفاع عدد السكان إيجابياً في قبول الناس لبعضهم، ووجود نهر وجو جميل و”فن” -من نوع ما- جعل الناس ملهيين عن واقعهم بشكل سمح للمتسلقين باستغلال المناصب كما يجب!.
وإذا حاولنا تطبيق تجربة القاهرة على الرياض حيث حاول الأوائل قبل ما يزيد على نصف قرن، سنجد الأمر فاشل قبل بدايته وكأنك تلقي بمشلولي الحركة في منافسات قتال شوارع!
الصحراء تعلم العنصرية، والغابة تفعل نفس الشيء! أحياناً أشعر أن “ألمانيا” و”السعودية” بينهما الكثير من الروابط الخفية!
الشعب الألماني عنصري، يحب التحكم في الآخرين، صرامته هي الطريقة الوحيدة لتنظيمه داخلياً، منغلق إعلامياً بشكل مخزي، يملك معدل تعليم وأبحاث مميز جعله جدير بالثقة، لديه قوة عسكرية جرارة وليس له قرار دولي، ينحصر النتاج الإبداعي الألماني في الفلسفة والموسيقى الكلاسيكية والجنائزية وكذلك في عمارة الحصون والقلاع الحجرية!، ويتظاهر بأنه شعب مختار، ويعتز بوطنه وفي الحقيقة هو شعب غير متماسك فكل شخص يعمل على مصلحته في المقام الأول.
بالمقارنة مع اليابان! فهم شعب متواضع، دخله متوازن ومتقارب جداً، فاشلين إعلامياً، خارقين تقنياً وبحثياً، ربما يشعر العالم بأن ٤٠ يوم كثيرة للحداد عليه، ومع ذلك فإن العالم يحترمهم، وهم متماسكون للغاية داخلياً لذلك يتجنبون الاندماج مع الغرباء! ونتاجهم الفني خيالي ١٠٠٪ وأسلوب عمارتهم شديد البساطة ويعتمد على الخشب.
كلا الدولتين السابقتين عانوا الأمرين في حروب طاحنة في القرن الماضي، وتطورت الأولى لتصبح غول والأخرى بوكيمون! وكلاهما وصل لدرجة التساوي في السباق التقني أو كادوا، ولكن قطعاً كلاهما بعيدين كل البعد عن دول الحلفاء كمجتمع قابل لإحداث فرق، فهما شعوب يثقون بالتغيير الذي يحدثونه ولا يمكن أن يقبلوا تقليعات أو صيحات أجنبية.
مقارنة مع الولايات المتحدة الأمريكية التي تملك أقوى جهاز إعلامي في العالم، نجد أنها لا تقل أبداً عما سبق ولكنها دولة ومجتمع يقبل التغيير من الغرباء، ولذلك نجد أنهم يستقبلون الباحثين من اليابان وألمانيا سنوياً أكثر بمئة مرة من العقول الأمريكية المهاجرة لألمانيا واليابان!
السعودية تشبه أسلوب تأسيس أمريكا! إذ إن السكان الأصليين لا يحكمون، وكانت دولة تقتلها العنصرية ضد السود الأصليين والغرباء وكذلك الهنود الحمر برغم أنهم أكبر نجاحات “أمريكا” تاريخياً، وكادت أن تسقط لولا اضطرارها لخلق التوازن الذي جعل العالم يبدو خاضعاً لهيمنتها!
الصفات العامة للشعب السعودي مع الأسف تتطابق بشكل كبير مع الصفات السابقة لألمانيا مع العلم أن “السعودية” ليست مناسبة لأي شيء مما سبق بالطريقة الألمانية! ربما هي مبادئ مستوردة للتلقين في المدارس وأصبحت فيما بعد صفات! والمؤكد أنها لا تتعلم بشكل جيد من تجربة “أمريكا” وتصر على الحفاظ على علو كعب شعبها مالياً وإدارياً بعيداً عن الكفاءة على بقية السكان الذين قامت على إثرهم نهضتها! والتي كان أول أسبابها “الغيرة” وليس الحاجة لتحسين نمط العيش.
وأما أكبر العوائق التي تهدد نجاح تجربة “السعودية” في جعلها مكاناً ملائماً للعيش هو انعدام الترفيه، بعيداً عن كل ما سبق فإن بلداً تدير احتياطات الطاقة ولا تستطيع إغراء شعبها بالبقاء ليوم واحد إذا توفر مال يكفي للسفر! وربما بالديون!، ولا يمكن أن تحل المشكلة دون ترحيب، إذ لا يشعر الغرباء بالحاجة غير المادية للعودة إليها، ولولا المسجدين، لما فكر عاقل بالتخطيط للهجرة إليها أصلاً!.
ينظر سكان “السعودية” لأكثر من ١٠ سنوات للترفيه وثقافة المدن على أنها أنها أمور تتخطى الكماليات، وهي شكل من الزينة التي تشوه الصورة! لذلك من شبه المستحيل أن تجد مبدعاً سعودياً صرفاً! وهي بلد تأسست وعمرت مبانيها بالغيرة.
“مصر” في هذا الملخص أجبرت بمساعدة ظروف جيدة على تجربة مكررة وناجحة للحكومة! فالشعب المصري محافظ ومنفتح، أي أنه منضبط في عمله ويقبل بكل الخيارات مالم تجحف حقه! ربما قليل من الظلم فقط. وتشبه في ذلك “اليابان” وتنوع أعراق وأصول الشعب يشبه “أمريكا”، والفشل الإعلامي الذريع يطابق “ألمانيا”، ولو أعطيت الفرصة للبحوث لكانت على قدم المساواة مع اليابان وألمانيا.
الإبداع في “مصر” بسيط ومعبر، وهو جوهر الشعب، وفشل هذا الشعب في الرضا الذي وصل إلى الاستسلام! والتهاون الذي ورّث الذل، والتقاعس الذي خلق الفشل.
وبرغم ذلك، فإني أرى مستقبلاً تجارياً باهراً لتلك الصحراء العربية فالمال هو أسها وأساسها، وأتمنى أن يتعلم الناس ثقافة الترفيه والاستمتاع بالحياة في مدينة تعتبر مجمعاتها التجارية غاية الترفيه!.
أنشئت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قبل إعلان المملكة العربية السعودية، ولسوء الحظ تبدو كهيئة تطوعية سلطوية أكثر من كونها أكاديمية تهدف لنشر الوعي الأخلاقي، ومحاولات ضرب الهيئة بالهيئة لحث الناس على رفضها وتمهيد الطريق لإزالتها هي حيلة خبيثة وتصب في مصلحة العقلاء، أما البقية فستستمر ضلالاتهم في ظل عدم وجود برنامج ديني يكفل احتواء المخطئ.

وببحث مصغر، ستكتشف بكل سهولة أن دافع انغلاق “اليابان” وتواضعهم، وعنصرية “الألمان” وتطورهم، وتوحيد “السعودية” وتعميرها، وتردي “مصر” وفشلها، وانفتاح “الإمارات” وفجرها، وإسراف “قطر” وبذخها، وطبعاً هيمنة “أمريكا” وحروبها كانت كلها بسبب الخوف!
اليابان خافت من هيروشيما جديدة فخضعت، وألمانيا خشيت ظهور اليهود عليهم فتعالت، والسعودية خافت على فناء ملكها فتوحدت، ومصر خافت من ظلها الأسود وتدمير بلد متهالكة أصلاً فخضعت وقبلت!، والإمارات خافت من فقرها ففجرت، وقطر خافت على مالها فسخرته لإعلامها، وأمريكا خافت أن تبدو صغيرة وهي قارة، فكل الأفعال بعد ذلك مبررة!.
أتساءل، هل يتعلم الناس من مخاوفهم؟!
على الأغلب “لا” ولذلك يكرر التاريخ نفسه، إذ يخاف الناس من الفشل فيكررون تجربة أخرى فشلت محاولين اكتشاف ثغرة وحلها، ويحصلون على نتيجة فاشلة، وكرر ذلك حتى تيأس!
حتى المبادر الأول، لم يفعل ما فعله بإرادته وكان اللوم على الشيطان إذ وسوس، ولو أن الشيطان لا يحكم لما كان أفلاطون ليحلم!
..
مخاوف الناس في ازدياد بالتوازي مع المسؤوليات، ويتصور الناس الأمر بعد الزواج كقيادة سيارة بداخلها أسرة، وسرعتها في ازدياد! فالسيارة تمثل الحالة المادية، والركاب مسؤوليات، والإمساك بالمقود هو لقب “العائل”، ودواسة الوقود هي مصادر الدخل، وخزان الوقود العمر، والعجلات الخلفية ظروف، والأمامية قرارات!، فإذا لم تكن الظروف ملائمة لوجهة ما فغير الوجهة! وإلا ستهلك الأسرة والأبناء!
والمشكلة في هذا المثال أنه يجعل الاعتماد على الوالدين ١٠٠٪، في حين أن الحياة ميدان ومضمار وليس طريق!
فالمضمار له بداية ونهاية أما الطريق يكون حيث تبدأ وينتهي بانتهائك! والحياة سباق تتابع فإذا انتهى متسابق أعطى الشارة لتاليه وهكذا تستمر الأرض وتتحسن ليمكنك المقارنة بين بدأ خلقها وبعد استخلاف الإنسان فيها، وكذلك فإن المضمار يعطي حرية القرار للجميع، فأينما توقفت فهناك من سيأخذ الراية ليكمل، وهو لا يعترف بالتصنيفات ما بعد البشرية ولا بالإمكانيات المادية، وإنما بالنتيجة النهائية، والشرف للنزيه!

والمحب الصادق لا يخاف بقدر ثقته ولا عشرها، وحب الوهم مبني على الخوف! فكلاهما يخافا ذهاب روح أحدهما بهجران الآخر!… مهلاً، إن الحياة أسهل من وصفها!
تخيل طفلاً رافقته ذات مرة لصديق لك لديه طفل آخر، من السهل عليهم الاندماج في أمر مرح لكليهما، بعكس لو حاول صديقك تعريفك لشخص آخر جديد برغم افتراض أنك شخص على درجة جيدة من المعرفة! أين هو الخلل إذن؟!
يقول الله جل وعلا في محكم كتابه “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ” الحجرات. وفي هذه الآية دليل واضح على أن التنوع غايته التعارف وليس التخالف، والتعلم وليس التظلم، وفي نفس الوقت إثبات أن الأمم التي لا تتعارف ولا تتعامل بمبادئ النزاهة والشرف التي حددها الإسلام بالتقوى، هي أمم ستفنى وتفشل.
ابحث عن أفضل طريقة لإدراك أفضل حكم الشياطين، وأسوأ عيوب الملائكة! ولا تخف من التغيير، خف من إرغامك عليه!.
..
انتهت دراستي الثانوية فعلياً منذ ثمانية أشهر، لتكمل الآن ثلاثة أعوام منخرطاً في أعمال تتعلق بالتواصل الاجتماعي الإلكتروني والواقعي جعلت مني شخصاً أفضل.
لم أكن ذكرى، ولست حلماً! أنا بشر يبحث عن تجربة جديدة مميزة، انتهى آسك الخاص بي، ادعو ربي أن أكون وفقت في أداء رسالة مميزة، تبقى خالدة في أذهان البشر لرقيها، استمراري مزيد من التكرار، وأنا عدوه المباشر.
وختاماً، في ذكرى مرور عام على إنشاء المدونة، رحم الله امرءاً سمع مني مقالة فوعاها فأداها، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه.
شكراً لأكثر من خمسة وثلاثين ألف زيارة لمدونة مغمورة.
اللهم إن علي النداء وعليك البلاغ.
..
..
.
أنس ماهر
١٠/٩/٢٠١٤
ثلاثة أعوام من أجل مفاجأة “سارة”!

Advertisements

15 فكرة على ”الخوف نكرة …

  1. ، ولو أن الشيطان لا يحكم لما كان أفلاطون ليحلم!

    انسان أكثر من رائع ما شاء الله أتمنى لك التقدم والنجاح بكل حياتك ♡

  2. نعرف انه السبب الاول والاخير في عدم تقدمنا ( الخوف ) ولكننا نفقد السيطرة عليه
    وفقت مئة بالمئة في اختيار موضوعك وكلماتك وهذا الشي ليش بغريب عليك اذ دائما ما تكون كلماتك قريبة ل دخول عقولنا وقلوبنا

    لست ذكری ولست حلمآ بل شخص له ميثاق وعهد مع كل شي ايجايبي ومميز ^ بالنسبة الی عهود.

    مفاجأة سارة ومن جانب اخر غير سارة.

    استودعك الله

  3. حددت شفره القلم يا أنس ، قتلت فأصبت القتله !! ..
    فكر مميز وانتقاء للألفاظ متقن والربط بين الخوف وبين سياسات وعادات الشعوب وخصائصهم وممارساتهم مذهل ..

    وفقك الله وسدد خطاك وادخل علي قلبك السعاده كما تدخلها علي قلوبنا بمقالاتك وكلماتك وافكارك .. !

    احزني قرار إنتهاء الاسك .. مفآجئه ليست سارّه !
    دامت أفكارك المثمره ودمت بخير ..
    #happy Anninersary

  4. المقال ممتاز جداً أنس .. أجبت على أغلب التساؤلات بشأن المقارنة بين الدولتين ، و الخوف . و ربطك بينهما و بين مصر و السعودية ، فسّرت الأمور بشكل سلس , أعرف إن المدح يزيد من المقال قيمة لكن إن زادت عن حده فأعتقد إن الصورة ستكون مغلفة بالمبالغة و هذا لا يليق بالمقال الجيد . و هنا ليست القضية ..
    شكراً لمقالك الجيد ، تيقنت بجملة واحدة الآن ” لا كبير مع الحقيقة ” ، و فى نهاية تعليقى أقول : أنا من ضمن الناس التى حظت بفرصة مُشرفة على معرفة المميزين . لذا ، من لم يقابلك و تحديداً فى العامين الأخيرين فإنه بالكاد خسر كثيراً ..
    لئلا أكون بالغت ، كل التوفيق فى مغامراتك الجديدة و دائماً ملهماً للأفكار الجديدة , استودعك الله .
    – أختك ميادة .

  5. لو اثنيت ماوفيت ..
    وبالتأكيد هو مُعادٌ كثيراً على مسامعك ..
    وبصمتك متروكة لا محالة
    فقدك في الـآسك يُحزن كثيراً .. ولكن وجودك ورؤية كلماتك في مكانٍ اخر هي خير مواسٍ
    ارجو لك حياة مليئة بالنجاح
    اتمناك بخير دائماً .

  6. أنس أصبتُ بتشتت ذهني أثناء قراءة المقال ، اعتملت في دماغي عوامل كثيرة ففررتُ إلى زوايا المقال مرة أخرى وأخرى فإذا بجمال متواري يقفُ على استحياء ..
    شريط الذِكرى عرضَ نفسه أمامي وفخامة المقال استولت على حدقة العين ..
    أولاً وقبل كل شيء ، الحمدلله أنك ستتواجد إفتراضياً في بعض المواقع وشكراً لك لأنك بصنيعك هذا ترسل لمحبينك رسالة تقدير غير مباشرة تخبرهم بأن متابعتهم وتوثبهم لحروفك يعني لك شيئاً ..
    وثانياً ، أبدعتَ في طرح أفكارك وترابطها ، بيد أنني لا أحب إسلوب عقد المقارنات الذي أثقلت الإعلام والصحافة به قنواتنا السمعية ومانحوه دون أن يُفعل شيئاً جديداً تطويرياً على البلد ، خضٌ بلا زبد كما يقول قدماء العرب ..
    وأخيراً وليس آخراً ، أسأل الله أن يكتب لك التوفيق والفلاح في دراستك الجامعية ، وأن يرزقك الإخلاص والجد والمثابرة .. نحنُ فخورون بكَ وأنا كـ سعوديّة أجزم بثراء وجودك في المملكة .. وأرجو أن تكون تجربة جميلة بالنسبة لك ، رُغم أن العيش هنا يحتاج طاقة صبر كامنة ..
    تقبّل مروري ، ولا تحرمنا جديدك .

  7. تعلم نفتقد المبادره وروح القائد دائما ومنها تنبع مشاكلنا لأننا نختار دائما ان نكون تبع في كل شيء وسبب ذلك خوفنا من تحمل المسئوليه نتيجه اتخاذ قرارنا
    اقرب مثال السياحه في المملكه سيئه جدا واموال الشعب تذهب لدول اخرى من اجل الترفيه
    لما لايكون للشعب كلمه او لفرد من هذا الشعب فعل عملي ومبادره جيده
    لنتقدم خطوه فخطوه لسياحه افضل وجذب ابناء البلد واموالهم
    ما اريد ايصاله في كل شيئ تريد تغييره ابدا بالتغيير بنفسك وكن انت المبادر
    والقدوه الحسنه ♡
    ·
    ·
    ·
    انس مقالك رائع ومتشعب لكن هذا ما اثارني
    وليست مفاجئه ساره ابد
    سنفتقدك كثيرا بالاسك ربما فتره
    ملل وتعود سننتظرك
    الله يوفقك لما يحبه ويرضاه
    ويزيدك من فضله حتى ترضا

  8. أخاف كثيرا من المشاعر الانسانية .. من أن يكون مقدار الاهتمام المتبادل غير متكافئ فأحاول الابتعاد عن تكوين علاقات ..
    أخاف خيانة قلبي و مشاعرها ، أخاف مخالطة البشر أو البوح لهم .. خوفا من إساءة الظن .. وأنا بغنى عن اتهامات الكثير .. لذا كان حديث الثقة بأشخاص من أصعب ومن أكثر الأمور حيرة بالنسبة لي .. نادرا إن شاركت أحد ، منعزلة كثيرا ، أقوم نفسي بنغسي .. و لأول مرة أشارك شخص مشاكلي “أنت” ، وكانت اثنتين بالتحديد ..
    لما ليس على الناس معرفة تقلباتنا .. أعلى البعض الاستمرار *جسد بلا روح* .. أيليق بالبشر الكثير من الدموع .. سخافات بشرية !!
    ..
    ولأننا بشر نحتاج لأشياء نهرب منها و إليها بذات الوقت ..! أشياء لا تتخلى عنا و إن بدت مستحيلة ¡ ..
    فمهما كان التعلق بالمستحيل تقييد .. إلا اني لا أراه عيبا ما دامت فكرة المستحيل راسخة !
    سأظل أجوب بأرجاء عقلي و قلبي علي أصل لحريتي المشبوهه ..
    ..
    حقيقة بدأت بالتغلب على مخاوفي بالعطلة الصيفية .. أدركت أن ما من أحد يستطيع امتلاك زمام أموره بنفسه .. خضت العديد من المغامرات و المناقشات لكنها آلت للمزيد من الخلاف .. و ما زال الأمر قائما ..
    ولا استطيع نسيان آخر همسة لعمتي كانت توصيني على اتباع المنهج الرباني و أخبرتني انه لن يضيعني البتة ..
    عل أراؤهم كانت الصواب .. خصوصا بأنني أؤمن أن المبادئ ثابتة و لاا تتجزأ ..

    ،
    لا أدري لما أثرثر 😀 .. و لما أكتب ذلك و أنا ع يقين أنها لن تفيد أحد و كأنها تجمع حماقاتي :3 و بعيدة عن الموضوع .. و لما أعلق من الأساس ..
    لكنني عندما وصلت للنهاية عند قراءتي للمقال بكيت .. لماذا . لا أدري !

    ..

    مفاجأة 《سارة》 .. أود رؤيتها 😃
    سمية تدعي لمن أثر بها ..

  9. وقبل قرائة موضوعك ..تيقنت من مدة ليست بالبعيده
    ان الجهل هو الخوف بعينه ، اءءءء احم ..حسناً
    محرجه لقول ذلك لكني كنت اخشى اعمال المطبخ للاسف :)) ما إن اباشر بالطبخ افكر بالانتقادات اللاذعه حيال شغل يدي فتجاربي مع الطبخ قليله لذلك لم افلح الا نادراً ..اول مرة حصلت بها على وظيفه كنت متخوفه للغايه فكيف ساتعامل مع مجموعه كبيره ومختلفه من الفتيات لاسيما اني قليلة الاختلاط بالناس فكان لابد من البداية التي ستوقد شعلة الحقيقة ..ان مخاوفنا ورائها الجهل .. والظلام اكبر مثال لذلك
    فلا تظهر الاشباح الا حين لاندرك ماهو خلف الظلمه لنرسم على ذلك السواد مخاوفنا
    .
    .
    رائع دوماً وانقطاعك عن الاسك خساره
    اعلم ان مشاركاتي قليله لكني مطلعه على جديدك بصمت
    ..ومازرعته من درر ارجو نموه جنة
    شكراً جزيلاً انس ماهر *flowers*

  10. صحيح الخوف يمنع من التقدم لانه يجعلنا نتردد من فعل الصواب نخاف أن يكون الخيار الخاطئ !
    مقال جميل جداً أعجبني و رائع كما انت يا أنس .
    و مفاجاة غير “سارة” ابداً ,
    حزنت على قرارك بشدة , لكن سأنتظر جديدك هنا ♥
    أتمنى ان تحقق ما تريد يا أنس ):

  11. موضوع رائع فعلاً ، قد يبث في الإنسان الخوف والقلق !
    رغم أن الخوف بحد ذاته ” هبة إلهية للإنسان ” وهو الدافع الأساسي له للبقاء والحفاظ على نفسه ، إذا كان هذا الخوف ” موضوعي ” وواقعي ، لا خوف ” وهمي ” .
    يبدو أن معظم مخاوفنا هي ” وهمية ” ومتوارثة ، حتى لو كانت الأسباب واقعية .
    والخوف المتوارث غالباً ما ينتج لنا انفس ” خاضعة خانعة ” ، تحمل جينات الخوف ” الوهمي ” في لا وعيها الجمعي .
    كذالك الخوف من المستقبل ، والخوف من المجهول أصبح من سمات البيئة المعاصرة ، خوف من الأزمات الإقتصادية ، خوف من الإرهاب ، خوف أوصلنا لمجتمعات ” قلقة ” غير مستقرة .
    قلق وصراع الفرد مع نفسه بين رغباته وبين ما يرفضه ، قلق وصراع بين الفرد ومجتمعه .
    وجود الإنسان في الحياة مبني فطرياً على الخوف ” إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً . المعارج ١٩” .
    ولكن الأهم في موضوعك هو كيف نجعل الخوف والقلق بناء بدل من أن يكون مدمر للفرد والمجتمع . هنا تكمن مشكلة مجتمعاتنا العربية لقد حطمت نفسياً من سنوات طوال ، أصبحت مجتمعات محبطة يائسة للأسف .

  12. ماشاء الله انسان رائع ومبدع وتفكيرك ابداعي ومقالاتك مفيده وممتعه وتشملها الصحه في جميع جوانبها اتمنى لك النجاح والتوفيق

  13. حبيبي الغالي تفاجات بقرارك ولكن لماذا ؟ ربما لم تجد الوقت عموما ارجو اك التوفيق والسداد ولعل التوقف للمراجعه والسعي الي اﻻفضل

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s