بداية عهد جديد …

بداية عهد جديد…
بالتزامن مع يوم ولادتي الفعلي كتبت هذا النص بالكامل … استمتع! علق! انشر!
مؤخرا. اكتشفت أن “الولادة” ومناسباتها هي أكثر ما يسعدني، لربما لأن ذلك يوافق مفهوم الصفاء الذي أعتنقه، والذي لا يجعل الإنسان يتعلق بماضيه أو يعلق أحداً به، ربما أفضل التعلق بأحلام المستقبل على أن أتحدث حتى عن الماضي، وليست نرجسية !، فأنا بالكاد استطيع التحدث في وصف الحسيات، الخيال أسهل، وتعبيراته أجمل …
فالإنسان يقضي حياته في الولادة، ويموت عندما تنتهي!، لأن كل نفس جديد تنشقه إنما هو روح جديدة تدخل إليك، ويستمر تبادل الأرواح لكل شخص حتى تفنى روحه كما يعبر عنه أهل العلم. فإن أدرك الإنسان مفهوم الروح أدرك أنه يحصل على آلاف الفرص كل يوم في مقابل القليل مما يخسره، وأدرك أنه مامن شيء يوقف هذه الفرص إلا واهبها سبحانه، فليس فوق الله عز وجل آمر، ولا تفرقة بين واهب فرصة الروح وبين بقية الفرص، ففيها كلها روح!.
روح المال، روح الحب، روح الحياة … انظر إلى الأرواح من حولك، كلها من واهب واحد، وكلها بمعنى واحد، خسارة ثلاثين آجلاً لا تهم أمام ربح الملايين عاجلاً، ولا تقف الحياة لأحد، بل هناك من يقف في الحياة ليكتم أنفاسه ويوقف فرصه، ويخسر وقتاً أعدمت فيه ملايين الأرواح!. الحياة كممشى متحرك يبدأ حيث أنت، وإما أن تتحرك عليه فتسرع، وإما أن تقف فتكون كالبقية، وإما أن تتراجع وحينها ستهوي لأن بدايته نهاية وليس له نهاية.
اليوم، أولد من جديد بفرص أكبر لترك ما سبق يهوي …
من المستحيل أن يذهب أثر سدى، فبمجرد مفارقتك جسد والدتك تكون قد حجزت خانة لا يتأثر حجمها بالأخريات في خط الزمن، فقط ما تقوم به هو ما يحدد ثبات لونها لأطول فترة ممكنة، موتك لا يعني نهاية خانتك، ولكنه أكبر تحدٍ لك ليطغى وهجك على وهج الآخرين، “سأترك أثراً أفضل” ولا تكتفي بترك أثر، فأنت تركت وتترك وستترك أثراً، لذلك اجعله أفضل…
وفيم أنا أعود لبعض ذكرياتي التي أتخلص من شواهدها لأرى أثرها في دروسها التي لا تكون قواعداً ثابتة، شأنها شأن كل شيء غير الله سبحانه، كل شيء معرض للنقص ولا خطأ مطلق، بنفس القدر الذي لا صواب مطلق فيه …
في آخر ثلاث سنوات، بالتحديد منذ التحقت بالثانوية، كانت تلك النقلة محوراً عظيماً في حياتي ولا يرجع فضل ذلك للمدرسة بالطبع لأنها كانت أسوأ ما يمكن!، ربما لأني لا أحسن التفرقة بين لفظي “إلى حد ما” و “مريع ولا يمكن وصفه”، أفضل أن أصفها باللفظ الأوضح وهو أن وجود مثلي فيها كان يمكن أن يؤدي إلى ثورة تعليمية إن كانوا يدركون ما يسمى “التجاوب”، فكل الظروف كانت مهيأة لتطبيق تجربة مدرسة مثالية، خصوصاً وأن أعضاء الهيئة التعليمية متناغمون بشكل كبير وبإمكانهم عقد حوارات مطولة!.
كانت السنة الأولى من المرحلة الثانوية هي آخر مرحلة من “أنس” الذي لا يتقن التعبير، والذي لا يعرف نفسه لكي يعرف غيره عليه…
وبالضبط خلال شهر من بداية الدراسة أوكلت إلى الطلاب مهمة ترميم المدرسة!، أو لنقل أن التعميم أتى للمدرسة لكي تصرف ميزانياتها فيه بالكامل، وبالطبع كان الطلاب ضحايا خداع!، فهناك من الطلاب من المعسرين في كل شعبة مما يجعلك تستحي أن تعمم هذا الأمر على الطلاب وأنت تملك المال!.
وللأسف كنت صانع القرار للمرة الأولى في وجودي في المدرسة، إذ اضطررت لتشكيل فريق من الطلاب لتقسيم العمل وللنظر فيما نستطيع تقديمه للمدرسة التي بهرتنا بشروطها الصارمة في القبول وبجديتها “للوهلة الأولى”!، وكانت الخطوة الأولى هي تحديد ميزانية الأعمال!.
٢٠٠٠ ريالاً كانت هي الميزانية المقترحة على الورق لتنفيذ أعمال الصيانة والنظافة وإجراء التعديلات اللازمة للفوز فيما يسمونه “مسابقة أجمل شعبة” والتي كانت نقيض اسمها حرفياً إذ إن لجنة التحكيم كانت تفتقد للحس الفني بداية، وليس انتهاءًا بكونهم معلمي مواد الدين والكيمياء!.
حصلت المهزلة الأولى حين حصلنا على مشرف سيء للغاية على شعبتنا، كان يدرس مواداً في علم الاجتماع، وربما كان مصاباً بالتوحد في فترة ما!. ما حصل هو أنه كان يريد ترشيد النفقات بأي طريقة حتى لو اضطررنا إلى دهان الجدران بأنفسنا، في ظل إشرافه بالطبع!، وكذلك كان يتمنى لو ساعدنا في مواجهة العجز المالي ولكنه كان يستبدل هذه الخطوة بطلب المزيد منا ومن أولياء أمورنا، وربما ذهب إلى أحد المعلمين لعرض له ورقة فيها مشاكله !، خفت أن يقوم بعد الصلاة ويفعل الأسوأ!.
ولكن لم يكن ذلك فقط ما أثار حنقي، إذ إنه بعد أسبوع من التخطيط الفاشل قررت الاتفاق مع الطلاب على تولي أمورنا بأنفسنا، وبالطبع كنت جاهزاً لبعض الأوصاف التي تليق بمن ينافس “المعلم”!، في الأسبوع الجديد كنا مضطرين للتفكير في ألوان تناسب جدار فصل دراسي بدلاً مما كنا سنفعله إن اضطررنا للإكمال تحت سيطرة المعزول!.
تخيل جدران فصل بلونين يثيران الغبار بنفس قدر الكآبة التي تحيط بعقله المتحجر (بني، رمادي) وطاولات (خضراء) والأرض (زرقاء)!.
اخترنا الألوان وشرعنا في تنفيذ العمل، وكان أسبوعاً أعادني لذكريات المتوسط في صلاحياته!. يومان كانا كافيين للإنتهاء من أعمال الدهان، واثنين آخرين لتركيب الصور واللوحات الفنية، وليس النشرات السخيفة التي كانت لا تزال عالقة في عقول بعض البشر!.
بالرغم من معاناة دهان الباب الحديدي إلا أنه كان سهلاً ورائعاً بالنظر إلى بديل عودة “البعبع” وإضافة لمساته التخريبية للغاية بالرغم من بساطتها “تراب فوق الكعك”.
كانت التكاليف الإجمالية بعد كل محاولات الاقتصاد قد جاوزت الميزانية بحوالي ٥٠٠ ريال، بالطبع بدون حساب تكاليف المواصلات وتكاليف إعاشة فريق العمل وتكاليف التنظيف وتكاليف أخرى كانت تبرعات!، قرر “البعبع” التكفل بجزء من مبلغ العجز واضطر فريق العمل للدفع مرة أخرى!
كانت الجائزة الأولى – والوحيدة- عبارة عن ٥٠٠٠ ريالاً، منها ٢٠٠٠ ريالاً لمسمى مشرف الفصل، وربما من الشروط “خلوه من المضمون وتفريغه من معناه” لأنه لم يقم بأي شيء يزيد عن أقل الطلاب مساهمة، فلم يرقى أصلاً لمنزلة فريق العمل!.
وحان وقت الحساب بعد انتهاء الأعمال، وحصل الفريق على تهمه مجملة واتهمت بالتقصير “كالعادة” وفرض ذاتي، وكذلك تهمة جديدة (إفشال خطط المدرسة) ولك أن تتصور مقدار السخرية التي حصل عليها هذا الشخص والتي وصلت لدرجة جديدة سأبينها لاحقاً.
وبالرغم من حالة الحنق البادي على وجوه فريق العمل والذي شعر به بقية الطلاب خلال الأسبوع الذي سبق إعلان النتائج، كان بعض الطلاب يفكرون في طريقة لتكريم البعبع وزميله!، “وهكذا يصنع الطغاة” وبدأو يجمعون المال لتكريمه والذي علمت فيما بعد أنها “رشوة” بعد تهديده للطلاب بحجب درجات المادة إن لم يفوزوا في المسابقة!.
بالطبع، عارض فريق العمل الفكرة برمتها، إلا واحداً لم يتعامل معه قط وتغنى بحروف الشعراء في غزل المعلم، -إن صحت التسمية في حقه-، وكان أحد أسخف القرارات في حياتي هي الموافقة على إحضار “الدروع التذكارية” لمن لا أتذكره بأي شيء جيد سوى أنني أزحته عن طريقي ربما!.
ولله الحمد لم نحصل لى الجائزة وإلا لزاد تقديره لما قام به من سخافة، ولكن الحمقى لا يخرجون ببطون جائعة، فقررت المدرسة تكريم المشرفين على برامج الفصول، وكان نصيبه جوائز بقيمة ٣٠٠٠ ريالاً، أفاضت الكيل وأخرجت أفضل ما في!، ونال نصيبه من وصف دوره العظيم في تخريب العمل، ومكانته الكبيرة في إفشال الخطط، ووجوده السلبي بحد ذاته في بيئة العمل، عدا كل شيء آخر فقد كان أسوأ إداري ممكن!.
نلنا التوبيخ والتعهدات نظير إساءتنا “للمربي الفاضل”، ولكن ما قمنا به مهد الطريق للحصول على استثناء، ولكن! لماذا ينال الجائزة اللص المخبر؟!
في بعض القصص يكون هناك لص يسرق ويبلغ عن الحادثة، ويحصل على المكافأة نظير بطولته، والضحية صاحب الحق دائماً!، ولذلك جرى مثل -ضربني وبكى وسبقني واشتكى- بل إن هناك من الناس من يعيش على مكافآت التبليغ! وهو الضحية المتورطة في الجريمة، فلا يسع صاحب الحق إلا الاندهاش من هول الصدمة!.
وخلال أقل من عام، دعيت أنا و أحد الموهوبين فنياً للقيام بتجديدات لقسم الإدارة، وحاولت الإساءة بقدر الإمكان للمدخل الذي لا يليق بمدرسة عظيمة !، حتى جعلت المدير يرغب بشدة في تغيير المنظر العام، بل إنه أوكل إلينا هذه المهمة، ولكني قررت في نفسي أن أستخف به، فتركته معلقاً بيننا بحجة إعداد خطة وتجاهلت أمره كلياً.
وتذكرنا بعد عدة أسابيع فاستدعانا، فأجبته بأنه لم يعطنا تأكيدات ولم يرصد لنا ميزانية، بل ولم يرصد أتعابنا أصلاً، فأحس حينها بالخدعة فيما أظن وأمرنا بالانصراف!.
ربما هو يظن أن الطلاب موظفون في أملاكه فلذلك يحلو له أمرهم ونهيهم!، وحصل هو على نصيبه من نظرات الاستهزاء. وللإنصاف، فقد انبهرت من جدية هذا المدير في مراقبه ومتابعته المستمرة للانضباط في المدرسة، ولكنه لم يكن يكافئ أحداً نظير جهوده، عدا المدرسين الذين أهداهم من حساب الطلاب.

وشخصياً، أعتقد أن ذلك العام كان الجزء الأخير لحماقات ١٥ عاماً بلا ردة فعل مني، وها أنا أولد من جديد…
أنا ابن لحظتي، ابن يومي، ولست فعلاً ماضياً، أفعالي ماضية، وأنا صانع الفعل لذلك أنا مستمر … لنجعل الحياة تجربة لحظية، وليست تجربة واحدة، لأنك تعيش مرات، فقط الحيوان يعيش مرة واحدة، لذلك كرمك ربك…
لا أعلم لماذا أكتب، ولكني أكتب، وفي الثامنة عشرة أهدي الجميع ما تعلمته فيها…
..
..
أنس ماهر
“بداية عهد جديد”
10/3/1996

Advertisements

13 فكرة على ”بداية عهد جديد …

  1. وأكثر ما أسعدني هو ولادة مقالين من إبداعك يفصلهما بضع ساعات فقط 😀
    كلما قرأت مقاله لمست فيها من عمق الافكار وسعة الخيال وسداد الرأي ما يوحي بأن كاتبها قد بلغ من العمر الكثير ، ولكن ما يدعوني للإنبهار انك مازلت في مقتبل عمرك . فيؤكد ذلك بداخلي انك يوماً ما ستكون من صانعي المجد , فإذا ذًُكر المجد ، ذُكر أنس 😀 (إن شاء الله ) .
    انتقالا لقصه الفصل يهيئ لي حتي وان وُكّل منصب المشرف لاي شخص (عداك ) كان سيفشل أيضاً -مهما بذل من جهد – لانك ببساطه اكثر حكمه ، تمتمع بنظره فريده للامور ،قادر علي طرح نقد بناء هي عوامل تجعل تقيمك للدور القيادي الناتج عن المشرف يتسم بأنه دون المستوي ( غير مرضي لطموحاتك ) .. فما بالك بمشرف يعاني من التوحد !!
    في إنتظار المزيد والمزيد ^_^
    كل عام وأنت إلي الله أقرب 🙂
    Enjoy ur birth day 😀

  2. مثل ما قولت .. أنت ابن اللحظة و الأفعال الماضية بأخطائها و بسكوت موقفك انتهى ..
    فى عهدك الجديد إن شاء الله .. تستطيع خوض مغامرات أكثر إثارة ^^
    الله يوفقك و يوفق حياتك .

  3. ماشاء الله يا أنس , الله يوفقك ويرزقك العمر المديد و تصنع كل جميل يا جميل الطبع والخلق .
    جدًا معجبه ب أسلوبك ف الكتآبة أولًا و ثانيًا في تطبيقك له ف الواقع ♥
    ودايمًا الجمال ف البداية ♥
    و لا تنسا تعمل قائمة سنوية ب الأشياء و المغامرات المهمه اللي ناوي تسويها *.*
    وبس :$

  4. إلهي ، لم ختمته 😦
    ( وشخصياً، أعتقد أن ذلك العام كان الجزء الأخير لحماقات ١٥ عاماً بلا ردة فعل مني، وها أنا أولد من جديد…
    أنا ابن لحظتي، ابن يومي، ولست فعلاً ماضياً، أفعالي ماضية، وأنا صانع الفعل لذلك أنا مستمر … لنجعل الحياة تجربة لحظية، وليست تجربة واحدة، لأنك تعيش مرات، فقط الحيوان يعيش مرة واحدة، لذلك كرمك ربك…
    لا أعلم لماذا أكتب، ولكني أكتب، وفي الثامنة عشرة أهدي الجميع ما تعلمته فيها… )
    بي شيء يحيي دومًا الخواتيم الفذّة
    كهذه ، لم أر كجمالها !
    الحقيقة فقد قلت في نفسي بينما اقرأ مقالك : هم هكذا بعض الذكور قلوبهم ميتة !
    مقارنة بالمعلمات الإناث ، انها فكرة رسّخها الزمن في رأسي وأعتقد أنها لم تجانب الحقيقة

    لا يسعني غير أن أقول شكرا على الكم الإيجابي الذي تهدينا إياه بمجرد سردك الماتع
    أدام الله قلمك

  5. أنا ابن لحظتي، ابن يومي، ولست فعلاً ماضياً، أفعالي ماضية، وأنا صانع الفعل لذلك أنا مستمر … لنجعل الحياة تجربة لحظية، وليست تجربة واحدة، لأنك تعيش مرات، فقط الحيوان يعيش مرة واحدة، لذلك كرمك ربك…

  6. ” أنا ابن لحظتي، ابن يومي، ولست فعلاً ماضياً، أفعالي ماضية، وأنا صانع الفعل لذلك أنا مستمر … لنجعل الحياة تجربة لحظية، وليست تجربة واحدة، لأنك تعيش مرات، فقط الحيوان يعيش مرة واحدة، لذلك كرمك ربك…
    لا أعلم لماذا أكتب، ولكني أكتب، وفي الثامنة عشرة أهدي الجميع ما تعلمته فيها… ”
    لذلك كرمك ربك
    كل عام وانت الى الله اقرب يا انس .. دام ابداعك ^_^

  7. أعجبتني هذه الجملة ( لنجعل الحياة تجربة لحظية، وليست تجربة واحدة، لأنك ش مرات )
    مقالك ذكرني بفصلنا الذي كنا نشرف على تعديله للفوز بنفس الجائزة التي ذكرتها …. كانت ألوان الفصل أحمر و وردي ههههـ لكن المثير للضحك (الستائر) كانت بنفس الألوان لكننا كنا نريد أن نضيف حركة تجعلها جميلة … أحضرنا مرآة و قمنا بكسرها لقطع صغيرة و ألصقناها على أطراف الستائر المهم بعد التركيب و بعد الفوز بالجائزة أكتشفنا أن الستائر لا تفتح لأننا ألصقناها بالحائط عند محاولتنا لإلصاق قطة المرايا فيها هههههــ كان شيء مضحك …. كانت لدينا مدرسة شديدة كانت معترضة جدا على ألوان الفصل وحين رأت الستائر كاد أن يغمى عليها هههه … قالت هل هذا فصل أم غرفة نوم و قامت بكل وحشية بقطع الستائر …. كانت أيام مضحكه وزينا الفصل بطريقة غريبة جعلناه مثل مدينة الأحلام أحضرنا فلين و قطعناه على شكل ورود باللونين و ألصقنا الورد على جدران الفصل و وعلقناه في سقف الفصل هههههه كلما أتذكر ماذا فعلنا في الفصل أضحك … لكن بكل صراحة كان تأثير هذا على الفصل كبير … المهم أننا فزنا بالنهاية يرحلة لمدينة العين ^_^ …. أيام جميلة أرجعتني لها يا أنس مرت 8 سنوات على هذا الموضوع ( شكرا ) ^_^

    كل عام و أنت بخير ( بدور )

  8. مساءك مخاض ولادة يوم أفضل في الغد بإذن الله 😊

    كل عام وأنت بخير يا أنس
    أطال الله عمرك وأحسن عملك

    قبلة إلكترونية يا صديقي 😘

  9. سرنديب أنس ماهر …
    اولا كل عاااام وانت بخير وعمر مديد ان شاءالله مليء بالسعادة والهناء ..
    تمنيت لو أنك كتبت عن أنس ماهر في هذا المقال لان يوم ولادته لم يكن باليوم العادي .. كما تمنيت أن تتحدث عن حياته وعن أهدافه و عن مخططاته ..
    وأيضا تتحدث عن انجازاته والانجازات كثيرة ( كما أظن فأهدافي اعتبرها انجازا اضخم انجازاتي واراها بالميكوسكوب حتى اشعر بالسعادة وكذلك سلبياتي حتى أحد منها ولكي أصل الى الرضا النفسي المعقول )
    ان السرنديب عبارة عن حدث سلبي او موقف سلبي يخلف ورائه مجموعة من الأحداث الجميلة والايجابية.. فموقف المدرسة والمعلمين السلبي زرع بعده في أنس عدد من المواقف الايجابية الجميلة ..
    الأهم أن تستمتع دائما بما تكتب وتستفيد من النقد البناء ودوما الى الامام …

  10. هنا ما حقول جبتها على الوتر الحساس ﻻ انتا هنا شرحت الجرح بكل عمممق.

    ( انا مععاك بكل كلمه قلتها ، وليس كل عصيان ﻻوامر القادة يكون سلبي ربما هالعصيان ايجابي لنفسك ويرجعها وثقتك لك وهذا اهم شي ! )

    كل موضوع اجمل من الاخر واستمتعت جددا بالقراءءءءءة وشكررا يا انس !

  11. بعد الظلام يولد الفجر.. تأفل الشمس فيولد القمر.. وسط الركام تولد الفكره.. ونهاية القصه تولد العبره .. هي الاشياء الجميله !
    كل عام وانت بخير ..♡

  12. حبيبي الغالي اسال الله جل وعﻻ ان يجري الخير علي يديك وان ينفع بك لعل مامرت به من مواقف تكسبك خبرات وتضفي عليك من الحكمه ونور البصيره مايكون لك عونا علي طاعته سبحانه وتفيد بها بني جلدتك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s