الفأر المكار!، قصة الطبقية …

بسم الله
أثناء عبوري بالقرب من أحد قصور أصدقاء السلطة استوقفني منظر العمالة التي يتحتم عليها السمع والطاعة لتعليمات صاحبنا وإلا عليهم أن يتجرعوا المر مشردين بلا مأوى !
في كل عالم يؤمن بالحريات لا يجب أن يكون هذا النوع من الخوف موجوداً بالمرة، إذ لا يستوي أن يعيش البشر في خوف من بعضهم، وإلا فلم يجتمعون تحت مسمى واحد “بشر” وهذه الفكرة تحديداً هي التي تتبناها هيئات الحقوق، ولو أنها تعمل بحسب صاحب الشأن !
بالمناسبة، لا أؤمن بمصطلح (الحريات، إذ إن الحرية كلمة مجملة ولا تقبل التفصيل، فلا يصح أن نقول “حرية الإعلام” والبشر في السجون، بالضبط كما نرى جلياً بمناداة كل فصيل بشعار حرية خاص به، المشكلة في فهم الحرية الضئيل وعديم الأفق والمشكلة الكبرى أن هؤلاء المطالبون بنوع من الحرية يرون في منح بقية الأنواع خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه وتحقيق مطالباتهم!، أتعرف ما معنى أن تقسم الحرية ! يعني أن يستفيد البعض فقط بينما الآخرين لا يحق لهم! وسيتبع المقيدين هؤلاء الأحرار في غير مجالهم!، كما يحدث مع الإعلام والشعوب المقيدة فكرياً لتتبع منظمات الإعلام بحلوه ومره!
“الحرية والإنسانية والصدق والإنصاف والتعلم والمسميات الأساسية في تنظيم الحياة حقوق لا يمكن أن تجزأ، فهي تمنح كما هي بحلوها ومرها وأي محاولة لتعديلها بإنقاصها هو تعد سافر لا يغتفر” نص أساسي
كيف تنشأ الطبقية؟
تنشأ الطبقية حين تمنح السلطة الحرية بالكامل لبعض الأشخاص “أصدقاء السلطة”، وتمنح “باقة” أخرى اقتصادية لـ “المقربين من أصدقاء السلطة”، والبقية يمنحون جزءاً ضئيلاً من حق العيش فيقضون بقية عمرهم يبحثون عن بقية حقهم الأول (الحق في الحياة)، وفيما أنا منهمك بالتفكير في مصير هذه المجتمعات الطبقية، أجد أنه لم تستمر أي منها أبداً، بل تقضي فترة وجيزة ترسخ فيها مفاهيم العبودية الفكرية على أشخاص ذوي فكر ضحل، وتخلط بهم آخرين متعفنين في الفكر والرأي حتى تقضي على كل السبل التي تعيدهم إلى وعيهم، ثم لا تلبث هذه السلطة إلا أن تمل بعد نفاد الخدع والحيل الدبلوماسية والإجبارية فتزيل هذه القيود دون الإعلان عنها ويصبح الأمر بيد الناس، إما أن يعودوا إلى وعيهم وإما أن يتجرعوا رائحة كأسهم الفارغ أبد الآبدين !
في مجتمعات أخرى يمنح بعض الناس حريات من نوع آخر، فبينما هم مقيدين في حريتهم لديهم حرية استعباد الآخرين وفرض قيود عليهم لكي يشعرو ببعض ما تشعر به السلطة، ومن ثم تخف وطأة طلب المزيد !، وهنا يستمتع المجتمع المقيد بالظلم على هيئة مستفيدين من توازن الظلم الذي يحصلون عليه في مقابل الظلم الذي يمارسونه على من تحت أيديهم !وكلما زادت القيود المفروضة على المواطن، تضاعفت القيود المفروضة على من بعده حسب القوانين الوضعية، إذ تكفل الدولة حرية من على أراضيها نظرياً فقط، والتطبيق ليس من صلاحيات أحد سوى السلطة أن يراه مناسباً، فقط يوضع النص النظري ذراً للتراب في العيون !
ولكن هل في الإسلام طبقية؟!
بالطبع لا، طبقاً للتعريف السالف ذكره والذي ينص أن الطبقية هي منح الحرية للبعض، وبعض الحريات للبعض، والفتات للبقية، في الإسلام لا أحد يعيش فوق القانون، ولا أحد يمر من تحته، إذ لا حصانة لأحد في دين الله، فالكل يستطيع مساءلة الكل.
وهذا فرق بين بين الطبقية والعنصرية، فالعنصرية هي المعاملة على أساس تصنيف ما يحرمه من حقوقه الإنسانية، ويجعل الضحية خاضعاً لمزاجيات الفاعل، وبالطبع لن يحصل على لقمة سجانه، وبلا شك لن يمكنه الاعتراض، ليس لأنه لا يستطيع، ولكنه لا يدرك أن هذا حقه!، وهذا كله في التعاملات البشرية وحدها، إذ لم يقر الله سبحانه أحداً عليها وليس منها في موازين الآخرة إلا “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً”!
ولكي تعرف ما إذا كان المجتمع طبقياً أم لا، فقط تستطيع المرور ليوم تذرع المدينة جيئة وذهاباً لترى التباين الرهيب بين الفقراء والبرجوازيين!، وهذا مالا تستطيعه اثباته في جيل الإسلام الأول، والذي كان يمنح نفس القدر من الصلاحيات للجميع بلا استثناء، والرقابة قائمة على رؤوس الأشهاد، فابن عوف هاجر بلا متاع ولا مال، وبنفس القدر من الصلاحيات الممنوحة لكل من في مجتمعه بنى أول امبراطورية مالية عصامية شريفة في تاريخ المسلمين، بالرغم من أن أصحاب الصفة كانت لديهم نفس الفرصة. فلكي تعرف مقدار التغير في مجتمع، عليك أن توحد المعايير في بيئة التجربة.
وما يجعل النظام الإسلامي عبقرياً، هو أنه لا يسمح بتنامي الهوة بين الأغنياء والفقراء بل يسعى لسدها ورفع مستوى المجتمع بما يعود على النفع للجميع، لذا فرض الزكاة ورغب في الصدقة، ولكنه لا يمنع الغني من الحصول على المال كذلك لا يمنع الفقير من أن يكون غنياً، بل ذم ورفض أن يكون في الناس عالة على بعضهم.

مالذي يجعل “س” من الدول هي الأفضل مؤخراً !، فقط الحرية وأشياء أخرى تتبع الحرية، فبمجرد وجودك داخل الإطار الجغرافي فلا يمكن أن تعامل على أساس أي شيء فكري، أو خفي يتعلق بالنوايا، ما يمكن أن تعامل به هو أفعالك المتعدية فقط !، ومع ذلك هي لا تطبق النظام المثالي للحرية، فتجد أنها قد تعاقبك بسبب أفعالك في الدول التي عقدت اتفاقيات أمنية معها، وكذلك لن تأمن على معلوماتك بشكل كامل إذا طلبتها مخابرات حليفة !!
ولكن الأمر الهام هو أنك لا تجد سوق النخاسة كما هو في دول أخرى أصمت آذاننا بصوتها النشاز في خضم قضايا الحقوق التي تتبناها !، فرنسا مثلاً تمثل النموذج “المتناقض” حرفياً فيما يتعلق بالحريات الفكرية، وإيطاليا تفرض قيوداً سخيفة وهي غارقة في الفساد حتى الأعناق لا الركب !
“متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً” !
ولكن هل يرضى المظلوم بالظلم مقابل المال ؟!
بالرغم من الاجحاف الكبير في حقوق هؤلاء (الرقيق) في مجتمعاتنا، ولكن للأسف أكثرنا رقيق لهم!، فتجد أحدهم يمتلك مسكنه وأرضه ويعتبر من أصحاب الأملاك في بلده بالرغم من المعاملة الوضيعة التي يلقاها في غربته، لكنه قد يفضل الغربة والمال، برغم أنه لا يملك قراره على كل المزايا التي يحصل عليها في وطنه عدا المال!، فهو يؤمن أن هذه المعاملة وإن كانت سيئة فهي ضريبة الغربة.
و هب أن أحد أرباب الأعمال سافر إلى بلد مكفوله هل سيلقى المعاملة التي يمنحها لهم، أم سيشعر بمدى حقارته أمام وعيهم !، إن المشكلة تكمن في ثقافة الاحترام التي تفرضها أول مبادىء الثقة بالنفس، فكونك لا تحترم الآخرين هذا يعني أنك تحب البقاء ذليلاً تحت قرار أحدهم، وحتى إن كنت في ظاهر الأمر تحقق ذاتك بما لا تملكه.
ليس عالماً مثالياً أن يحترم كل واحد رأي نظيره، ولكنه أمر معلوم بالضرورة أن يحصل كل شخص على استقلاله الكامل بعيداً عن أي تصنيفات وقوائم، ولذلك أوجدت الدول والدويلات !، فبعض الأمم جبلت على العبودية والأخرى سنت القوانين لكيلا تختلط عقولهم الطبيعية بالأخرى المسجونة ولذلك فرضت حدود الدول ولذات السبب ألغيت حين توافقت العقول في التخلص من العقدة الفكرية.
والآن من الصعب أن نتخلص من حدود الجغرافيا، لأن هذا سيزيل نظام العبودية، ونحن لازلنا نحب العبودية!، لذلك نرى أنه من الفشل أن ننجح سوية، فلا بد أن يجد كل عبده وسيده لكي نأمر وننهى، ونوظف الكهنة لتسخير الدين لخدمة المال !.
هل تعرف الفأر المكار؟!
عندما يتغير النظام الغذائي لقطط الشعوب، سيلعب فئران السلطة كما يحلو لهم!، أي عندما يتوقف الرقيب عن المتابعة والملاحقة ويتفرغ لجمع المال، فليس عليه لوم لتكاثر الفئران، ولينتظروا الطاعون!.
إذا كنت لا تريد رؤية الحق فلا تصفق للباطل وتدعي أنك سعيد برغم أنك صابر على ما بيدك مفاتيحه.
لا يرى الشروق من ينظر إليه بظهره !
..
الجريمة الكبرى أننا نخاف من وصف الجريمة !
ولكننا نستطيع تعليقها بكل شيء عدانا، وربما حسن الظن يوقعنا في أزمة ثقة حين يثبت العكس!
..
..
أنس ماهر
8/3/2014

Advertisements

8 أفكار على ”الفأر المكار!، قصة الطبقية …

  1. (إذا كنت لا تريد رؤية الحق فلا تصفق للباطل وتدعي أنك سعيد برغم أنك صابر على ما بيدك مفاتيحه)

    اكتر جمله أثرت فيا ولمست واقع موجود حواليا كتير اوي ..
    ..
    للاسف ناس كتيره بيبقي الحق غايب عن عيونهم ولما بيظهر لهم ويعرفوا انهم علي الباطل ويتأكدوا بردوا مبيعترفوش بجريمتهم اللي اقترفوها في حق أنفسهم ، ناهيك عن انهم بيفضلوا يعيشوا مذلولين عن إنهم يعترفوا بالخطأ :/
    تقريباً مفيش ثقافة الاعتراف بالخطأ حتي لو هيعيش تعيس او مظلوم او مذلول :/
    #مقال جميل يا أنس (Y) ..
    #كل سنه وانت طيب، عمرٌ مديد في طاعة الله (F) .

  2. الجريمة الكبرى أننا نخاف من وصف الجريمة !
    ولكننا نستطيع تعليقها بكل شيء عدانا، وربما حسن الظن يوقعنا في أزمة ثقة حين يثبت العكس!

  3. وكالعادة أبدعت أنس .. عندما تحدثت عن الطبقية ف الأسلام توقعت إنكـ ستعرض الفرق بين العدالة والمساواة وايهما أحق بالتطبيق.. لم أتوقع أن تُبدع فى وصف حقيقة الحرية فى المجتمعات و ربط الموضوعات بوصال الحرية المزعومة ” العنصرية – فالحرية – فمفهوم العبودية القابع فى نفوسهم .. فالحدود الجغرافية ”
    وأخيراً ” لايرى الشروق من ينظر إليه بظهره ”
    و- الجريمة الكبرى أننا نخاف من وصف الجريمة !
    ولكننا نستطيع تعليقها بكل شيء عدانا، وربما حسن الظن يوقعنا في أزمة ثقة حين يثبت العكس!
    – كل عام وأنت رائع .. أطال الله عمرك فى طاعته ونفع بكـ الأسلام والمسلمين ^_^

  4. مشكلة في بعض مقالاتك يا أنس أنك تسترسل حتى تبدأ الفكره الرئيسية تتوه مني وأنا أقرأ ….لكن بشكل عام المقال جميل جدا …. خاصة هذا الموضوع ….. دائما أتسائل كيف لشخص جرب المعاملة السيئة من من هو في الطبقة الأعلى منه أن يمارسها على الطبقة الأقل منه !! شيء غريب لا أجد له جواب كيف لشخص جرب طعم الإساءة أن يذيقها لغيره … يبدو أن الجواب في مقالك هنا ( هنا يستمتع المجتمع المقيد بالظلم على هيئة مستفيدين من توازن الظلم الذي يحصلون عليه في مقابل الظلم الذي يمارسونه على من تحت أيديهم ) …

    ألاحظ أن سوء المعاملة أحياناً لايكون بالكلام أو بالأفعال بل تعابير الوجة و بالنظرات … و هذا يؤلم أكثر …

    بالتوفيق
    ( بدور ) ^_^

  5. ماشاء الله مدونة رائعة .. ولكن التعليق مطلوب ..
    بالنسبة للحقوق والمسااواة والحدود الجغرافية كلها لاتؤثر .. ان مايؤثر فعلا هو التفكير هو العقل الباطن ..
    إن الاسلام والاديان السماوية كافة جاءت بالمساواة والعدل ولكن سوء استخدام القوانين السماوية أدى الى هذا الفرق بين طبقات المجتمع و لا أرى أي مشكلة في ذلك لأ، ذوو الطبقات الدنوية هم من اختار مكانتهم بسوء ظنهم بالله فقوله صلى الله عليه وسلم : ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه ) الحديث .. فهنا نرى أن كل مولود يولد على الحياة وهو في أجمل الاحتمالات له للحياة السعيدة ولكن برمجة الوالدين أو البيئة تلعب دورا مهما في رسم صورة سوداء عن حياته المستقبلية ..
    وفي الحديث القدسي ( إنَّ اللهَ تعالى يقولُ : أنا عندَ ظَنِّ عبدي بي ، إن ظَنَّ خيرًا ، فلهُ ، وإن ظَنَّ شرًّا فلهُ) فعندما ننظر للحياة النظرة التشاؤومية سنحصل على عيشة ( منيلة بكحلي ) ولكن عندما نحسن الظن سنجد أن الله سبحانه سيسخر لنا كل شيء نريد الحصول عليه فعندما تجتمع النية الحسنة مع حسن الظن بالله سنحصل على مانريد ولن يردعنا رادع فقوة الله وجبروته فوق كل طبقة مخملية كانت او برجوازية (فعن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ))
    أن الفرق بين القضاء والقدر أن القضاء من الله ولايرد الا أن يشاءالله أما القدر فيزل كالسحاب الى السماء القدر الخير والقدر الشر ( والله منزه عن ذلك ولكن شر بحسب البشر ) فعندما نظن الشر سيسقط مطر الشر من سحابته وعندما نسأل انفسنا لماذا حدث هذا الشر فيجيب الله تعالى في كتابة ( ونفس وما سواها ، فألهمها فجورها و تقواها ، قد أفلح من زكاها ) سبحان الله يرد الله سبحانه على المشككين في شر القدر بهذه الآية فيقول أزلت لكم الخير و الشر في النفس الواحدة ولكن الفائز من يزكي نفسه ويختار لها الأفضل ..
    هنا انتهى من التعليق على تفكير البشر من جانب الطبقية .. ولولا اختلاف السلع لبارت البضائع .. فلولا وجود الطبقات بين البشر لما كنا كذلك او على هذا الحال ( خلق الانسان في كبد ) اي خلق في جهاد .. فلابد من الاصرار والتفاؤل واالعزيمة واهمها لابد من حسن الظن بالله ..
    وعندما أرى هؤلاء الطبقة البرجوازية يتمتعون بكامل حريتهم وحقهم فيما وهبه الله لهم أتعاطف معهم ليس للفراغ الذي بداخلهم ويحملهم دائما على المفاخرة ( الهياط ) انما أتعاطف مع ماديتهم التي حباهم الله تعالى وأقصد بالتعاطف هنا ما ذكرته الدكتور ليلى ( دكتورة في التنمية الذاتية ) أن اعيش حياتهم بالخيال والتأمل ( يقول اينشتاين الخيال أقوى من المعرفة ) فأصبحت أتعاطف كثيرا مع السعداء ماديا ونفسيا واترك التعساء والبؤساء لانفسهم فالله سبحانه من حكمته عزوجل أن خلق لنا عقول نفكر بها .. فأنا بذلك أرفع ذبذبات أفكاري الايجابية عاليا فيطلق الدماغ هرمون السعادة فيحفز الجسم للحركة والعمل نحو الافضل لي …
    دعوهم يتمتعون ان الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده بالشكر والحمد واظهار هذه النعمة للكل ..
    دعونا نكن ايجابيين دائما ولننظر الى عقول الامم .. فعندما نريد أن نحكم على أمة نحكم عليها من ما تصدره عقولهم من أفكار .. ولا تصدر الأفكار الا من أمم تقرأ الكتب ولو أننا نقرأ ونفسر القرآن الكريم كما يجب لكنا من المتقدمين دائما حتى في مجال العلوم فقد حدثت طفرات علمية كثير بدليل عدد المقاطع العلمية التي تظهر آخر الاكتشافات في جميع العلوم يكون لها مرجع أو دليل في القرآن الكريم .. سبحان الله ( وماأؤتيتم من العلم إلا قليلا )
    ليتنا نحبث في القرآن حق البحث عن كل كل كل شيء دون استثناء لأي علم من العلوم سنجد جذوره الحق ..
    أخيرا أعتذر عن الاطالة ولكن الموضوع جميل ويستحق التعليق ..
    دمتم في سعادة وهناء ..

  6. في الإسلام لا أحد يعيش فوق القانون، ولا أحد يمر من تحته، إذ لا حصانة لأحد في دين الله، فالكل يستطيع مساءلة الكل. ^ في هذا المجتمع قليل من يعي هذا الشي ححيث ان اصبحت الطبقيه والاستعباد ليست في الجاانب المادي فقط بل في جميع الجوانب !! والسبب في ذلك كما ذكرت غياب حرص الرقيب واهماله .
    ( ولو حاولت تكون حر في قراراتك وارائك حتصبح في نظر من هم حولك انسان لا تربطهم بك اي صلة والسبب الخوف من المستعبد ومن ظلمه !

    عندما يتغير النظام الغذائي لقطط الشعوب، سيلعب فئران السلطة كما يحلو لهم!، أي عندما يتوقف الرقيب عن المتابعة والملاحقة ويتفرغ لجمع المال، فليس عليه لوم لتكاثر الفئران، ولينتظروا الطاعون. ^ اصصفق لك بكل حماسس ل هالجزء ، هذا ما سيحصل فلينتظروا الطاعون.

    اختيار صائب للموضوع وكلماتك جاءت على الوتر الحساس استحق وقتي عندما قرائته !

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s