غريزة الحب …

الغريزة الأولى …
..
لا تستطيع أن تإد الحب تحت أي مسمى، فالغرائز لا تقيدها حواجز والفكر الحر لا تقيّده زنزانة.
عندما نصف حبّاً ما بأنه محرّم فليس لكونه حبّاً، ولكن لتوظيفه في غير موقعه أو منحه بالأجرة لغير مستحقه.
وإذا حاولنا صناعة قرار متجرّدٍ من المشاعر سواءًا قبل أو أثناء أو بعد اتخاذ القرار فإن بعض العواطف عقلانية كأن نتخذ قراراً برفض موظف فاشل، فالقرار ناتج عن سوء الأداء نسبة إلى التوقعات والطلبات الأساسية ومع ذلك علينا مراعاة ماذا سيفعل بعد انهاء علاقته، هل من مصلحة المجتمع أن نقوم بإلقاءه في قارعة الطريق؟!.
أحياناً كثيرة تحتم علينا الضرورة أن نوظف عواطفنا بشكل جيد للتخلّص ممن استخدموا عواطفنا بشكل خاطىء، وليس بالنزع وإلا فقدها الاثنان.
الحب علبة زجاجية باللون الذي نحدده، كما منحناها بهدوء وحرص شديدين يجب علينا استعادتها بنفس الطريقة، فإن نزعناها بقوة بعد منحها بهدوء فستقع لتجرحنا شظاياها ولن تعود كما كانت، وإن منحناها بلا مبالاة فسنتضرر كثيراً حين نخبر من منحناه إياها بحاجتنا إلى علبتنا البلورية الأنيقة، فنادراً ما يكون هو مسؤولاً بما يكفي ليتصرّف بحكمة.
هذه العلبة لا يجب أن تُتداول كثيراً لكيلا يخطئ أحدهم بحملها، ولكيلا تصبح مبتذلة بائسة في يد الكل يعكر صفوها الجميع.
ليس هناك شعور أفضل من أن تكون محبوباً، تقديرك لذاتك سيتضاعف وأعدك أنه لا قوّة تتخطى الحب في مفعولها إن استخدمت بالشكل المثالي.
وعجبي واحتقاري لمن يتظاهر بمنح علبته للجميع!، في الحقيقة هو فقط يسلب علب الآخرين ليلطّخها ويعكر صفوها بحماقاته، ولا يدري بأن علبته أصبحت بالية وهو لا ينفكُّ عن تلميعها وبهرجتها وقد ملأها العفن حتى كادت تفوح، وآسف لهؤلاء الحمقى زبائن متاجر العشّاق !.
لطالما كنّا نقول أن الوسيط يفسد العمل، بدءاً من العبادة حتى معاملات التجارة، ولا أعتقد أن هناك من يحيي تجارة الحب إلا السذج، بدءًا بزواج العجوز من أطفال، مروراً بزواج أبناء العمومة، والقائمة تطول!.
لم يقرّ الإسلام تلك الحماقات إطلاقاً، بل قننها ومنح الجميع حرّية الاختيار ولست في مقام تعداد.
هل تساءلت عن كوني محبوباً؟، لا أعتقد أني أبدأ يومي بهكذا سؤال، وكذلك لا أولي اهتماماً عظيماً للحصول على تلك الصفة قبيل بدأ العمل، فأنا أثق أن تلك الصفة ستلحق بي مؤقتاً ومن ثم تنهال علي رسائل الكره التي لا تشكل أي نوع من الاهتمام لي، ومع ذلك أنا أهتم برسائل الحب !.
أتعرف لماذا؟!
لأني أثق أن من يقول بها يندر أن يتصنع بها كذبة، إذ إن أدلتها عفوية واضحة.
قل إني أقرأ الوجوه أو الكفوف أو حتى قل عني ما شئت وانعتني بالبائس، ولكن تأكد أن الحب لا يُمنح بسهولة، وإن منح فإن من المستحيل نسيانه وإن مزقه التجاهل وملأ الغبار سطحه على رف الآجل.
إن من حبّنا لأعدائنا ما يجعلنا نقتلهم رأفة بهم من مزيد من الظلم للآخرين ولنا، وهكذا تجد أننا نمنح الحب للجميع، لكل شيء حتى الجمادات التي يحدثني عنها عجوز هرِم في زاوية شارعنا:
“إن هاتفك وملعقتك وسيارتك وملابسك تستحق منك كثيراً من الحب لكي تستمتع بها، كلما استيقظت في الصباح أقبِّل محفظتي وأعدها أنني لن أُفقدها المزيد من أبنائها، ولذلك أنا سعيد بتقليل مصروفاتي، وكذلك سعيد عندما اسرف لأني أثق أنها ستذهب لآخر يحبها كما أنا وربما أكثر مني!، هذا العجوز يقبل سيارته كل صباح لتسير به بلا أعطال!”.
..
إن حبّك سيجعلك – تهتم بإرادتك أو بغير إرادتك – بمصير من تحب، سيجعلك أكثر اهتماماً به، لترى إيجابيّات أكثر في كل معضلة أو مصيبة.
لا يمكن أن تكره قدرك وكذلك لا يمكنك أن تكره الناس، بل وحتى زهور وورود حديقتك وفنجان قهوتك وقطتك اللطيفة وجروك الوفي، بل وحتى مشاكلك الشخصية، وهؤلاء السلبيين من حولك، غبار مكتبك وإضاءة غرفتك الخافتة قبل النوم، كلها لا يسعك أن تكرهها مهما سببت لك من متاعب، بل وإن الجمادات أولى بحبك فهي تعطيك على قدر بذلك سريعاً.
أما بني البشر فمنهم من يمنح سريعاً، ومنهم من يحتفظ بقدر تستوفيه منه في وقت لاحق، ولكن لا شيء يضيع سدىً؛ إذ إن مكتشف قانون الطاقة لم يقل عن ذلك في الحب تحديداً إذ إن الحب طاقة، طاقة تحرّك العالم بذكاء وتغدق على ملّاكها بالرّوح التي تترجم معنى الحياة.
..
ربما عليك أن تتراجع قليلاً إذا ما بلغ بك الحب عشقاً، وهو جنون الحب أو بمعنى آخر بأن لا تملك قرارك وتصبح تحت سطوة الآخر، لذلك لا يُسمى حبُّ الله عشقاً وكذلك الرسول صلّى الله عليه وسلم فلا يستوي هذا الوصف في حقهما وقد بيّنّا ذلك.
إن تكامل الزوجين الذكر والأنثى يذكرك بلعبة التركيبات Puzzle فما ينقص الأول يكمله الآخر، لا زيادة لأحدٍ على الآخر وبذات الوقت ليس بإمكان أحدهما القيام بجودة عمل الآخر، ولذلك لا يمكن لنا أن نطالب بالمساواة دائما، ولكننا نطالب بالعدل، فالمساواة إلغاء لمبدأ التكامل وإنقاص من أحدهما لإعطاء الآخر بما يضمن لنا بؤس العلاقات المجتمعية إذ إن تلك المساواة ستجعل منهم مربعين أملسين ليس بإمكانهما الإرتباط إلا بشق الأنفس، وسرعان ما سينفصلا كونهما لم يشعرا بحاجة كل واحدٍ منهما للآخر.
أخالني خضت في نهر الهوى ولست بممتطٍ خيل أصيل يجوز بي الفيافي والقفور، ولست أخالني أهلاً لمن طلب مني نقل نصحي لهؤلاء أصحاب الكآبة جالبي الموت في كأس اللبن.
..
ثم إني تساءلت ما إن كان هناك من يستطيع العيش دون حب وميل لمكمله الآخر!، ووجدت أن هذا يسير للغاية نظرياً، خصوصاً وأن هناك بعض أنماط الشخصيات شديدة التعقيد والتي يندر أن تجد مرادها سريعاً ضمن تلك الشروط الصارمة التي تفرضها ضحالة فكر وترسباتٍ مجتمعية وبيروقراطية، وفي الحقيقة فإن ذلك صعب المنال عمليّاً، إذ إن قطع التركيب تلك مهما وصلت إلى الكمال فلن تصبح ملساء تماماً وإنما ستبقى نتوءاتها شاهدة على فشل فكرة الكمال البشري، إذ تشكل كل قطعة جزءًا من نسيج المجتمع الذي كلما تعمق فيه جانب ازداد الآخر بروزاً ومنحاً لجهة أخرى، وهكذا يعود ما تبذله إليك بشكل غير مباشر.
وتحديداً، فإنه ما من أحد إلا وله ما يكمِّله ولكن يعتمد ذلك على عمق الجانب، ففتاة تمثل دور الأم منذ صغرها وتعتمد كلياً على والدها كفارس لأحلامها لا بد أن تحصل على فارسها الخاص سريعاً لتحقق مجدها بفارسها، والعكس مع الأخرى التي تتمتع بصفات القيادة وتوصف بالحكيمة، فهذه قد تؤخر نزواتها حتى تحقق مجدها.
..
هل علينا أن نتجاهل ضحايا الحب وكؤوس الهوى؟
لا أعتقد حقاً أن بإمكاننا فعل ذلك، فمن يملك ما يكفيه لينجو ليس كعديم الخبرة والمغلوب على أمره، والأهم من ذلك هو ذاك الغير واقعٍ تحت سطوة الظروف التي يتحتم على الآخر التصرف في ظلها وبالتالي ستجد آراءًا حرة أكثر ومفيدة حتى ولو لم تطبق حرفيّاً، أضف إلى ذلك متعة المساعدة والإحساس بالتقدير بالنسبة للناصح.
أتعلم! ربما يكون الناصح مجرِّباً ولكن لا يجدر به أن يكون دائماً كذلك.

فلنتحلّى بالعقل، والصبر ولنمنح الحب للجميع، حبّاً غير مشروط 🙂
.
.
.
أنس ماهر
3/11/2013

Advertisements

16 فكرة على ”غريزة الحب …

  1. خبرتك بيوم اني اوقات احرك الركود بهالضرب من الجنون وبالرغم من ان بلورتي تتضرر قبل الكل بس فعلاً العالم صاير كئيب ونحتاج نحب بعض حب حقيقي حتى مانستنزف هالمشاعر لمجرد انو نخلق جو الفرح يمكن “كنت حمقاء ” 🙂 بس اللي اعرفه اني متفائله بـ هالسنه احس رح تكون مختلفه ورح اكون مختلفه بإذن الله 🙂
    انت اخترت تكون ناصح وكنت جدير بهالمهمه لان ببساطه مهمتك انسانيه اول دوافعها الحب عشان كذا يحق لك تتكلم عن غريزة الحب مو مجرد حبر على ورق ..وبالمناسبه حبيت كثير عجوز شارعكم 🙂
    كل حرف كتبته كان ابجديه ابدعت ياانس ♡

  2. ان تمنح الحب للجميع حتى للجمادات !
    استوقفتني تلك الكلمات ورحت اتفكر باسابيع مضت حين استيقضت على نفس الروتين ، بدئا من الاعمال المنزليه
    وبعض الكتب .. و وجه عبوس ،
    قررت ان أؤدي أعمالي بكل حب .. منحت البسمه للزهور وانا ارويها ، لفراشي وانا ارتبه ..وحتى أطباق الصحون نالت نصيبا منها ، اقسم ان تجاوب الاشياء حولي اختلفت
    لا اعلم هل الجمادات تشعر ام انها انعكاسات من دواخلنا اثرت ايجابا على ماحولنا ..

    الحب علبه زجاجيه باللون الذي نحدده “احسنت”
    لذلك نرى شريحه كبيره من مجتمعنا يذمه مقياسا للون الأسود الذي افسد به جمال تلك الزجاجه

    واخيرا وليس اخرا ،الوقت أثمن من المال
    شكرا على وقتك الثمين الذي منحته في سبيل الاخرين
    وان كان هناك دافع فانه الحب النقي الذي استحوذ على قلبك فأعمالك .. فحروفك

    رائع : )

  3. الحب علبة زجاجية باللون الذي نحدده، كما منحناها بهدوء وحرص شديدين يجب علينا استعادتها بنفس الطريقة، فإن نزعناها بقوة بعد منحها بهدوء فستقع لتجرحنا شظاياها ولن تعود كما كانت
    هذه الجملة فسّرت لي الكثير :)) وكأن دعوتك لنا بقراءة مقالتك قدر من الله لي أن تصيبني تلك الكلمات
    مقالتك ليست مجرد مقالة , شكرا ع وقتك وع المجهود المبذول , حقق الله لك ما تصبو إليه .. شكراً

  4. اكتر جمله عجبتنى
    عندما نصف حبّاً ما بأنه محرّم فليس لكونه حبّاً، ولكن لتوظيفه في غير موقعه أو منحه بالأجرة لغير مستحقه.

    بصراحه مقال رائع و وصل ليا حاجات مهمه و فادتنى كتير ، ربنا يجعلك سبب فى افادة الغير يارب ربنا ينفع بيك

  5. الحب لا يُمنح بسهولة، وإن منح فإن من المستحيل نسيانه وإن مزقه التجاهل وملأ الغبار سطحه على رف الآجل.^_^
    الحب علبة زجاجية باللون الذي نحدده (y) (y)
    إن تكامل الزوجين الذكر والأنثى يذكرك بلعبة التركيبات Puzzle فما ينقص الأول يكمله الآخر، لا زيادة لأحدٍ على الآخر وبذات الوقت ليس بإمكان أحدهما القيام بجودة عمل الآخر، ولذلك لا يمكن لنا أن نطالب بالمساواة دائما، ولكننا نطالب بالعدل، 🙂 🙂
    مقال رائع رائع

  6. الحب شيء جميل ونحن بحاجة ماسة لها والآخرين كذلك .. الحب بنظري يمثل في دعوة والدتك لك .. بسؤال شخص تحبه وربما بشيء تحب أن يعمله لك .. الحب بسيط جدا ولم يكن يوما مكلفا ومرهقا على الروح. لا أنكر أن الحب قد أذاني يوما ما ولكنه اعطاني درسا لم انساه مدى عمري .. وهذا لا يعني أنني سأتوقف عن الحب>> >> احم احم رجعت ساره :)))

  7. انا مش حفرطط فيك ب السهوله دي 😦 اكتبلي رواية **
    الحب ده حاجةة م تنوصفش :”)
    ششععور يخليينا نعيشش ينبضض جوااتنا
    هوا دافعيي ف الحياة وانا بدونو ولا شي 😦
    مجرد فراغ ف الكون
    انا احبب *
    لكن مش حب سيء و جسدي واغراءء :”( ,
    مش شرط انسان ممكن اغنيةة
    ممكن رسمةة رمتها و حبييتها
    ممكن كماان دفتتر كنت اكتب فييه ممككن طبخه ممكن اشياء كتيير
    بس في شي يخليني اتراججعع عن كل الموضوع دا $.
    هيا يمكن مجرد اوهام وخوف وجببنن مني :”(
    هههههههههه انتا قلتلي اعبر عن مشاعري اهي :”؛(

  8. “أحياناً كثيرة تحتم علينا الضرورة أن نوظف عواطفنا بشكل جيد للتخلّص ممن استخدموا عواطفنا بشكل خاطىء، وليس بالنزع وإلا فقدها الاثنان”
    (Y)

  9. ” إذ إن الحب طاقة، طاقة تحرّك العالم بذكاء وتغدق على ملّاكها بالرّوح التي تترجم معنى الحياة.”
    لو تعلم يا أنس لأي درجة التصقت بي هذه الجملة وفجّرت داخلي ينابيعاً، لو تعلم يا أنس أن أكثر من قرأوا هذه التدوينة حصل معهم ذلك؟ هل تعلم من أنس إذن؟
    هنيئاً لك أيها الرائع، هنيئاً لكْ هذا القدر من الحكمة والرجاحة وهذا الفهم الطيّب الجميل للأمور الذي يحفظ لكَ تلك الوديعة ما حييت بإذنه.
    حفظك الله يا رفيق. : )

  10. (نمنح الحب للجميع، لكل شيء حتى الجمادات )

    ^
    سأقول عن هذه حكمة و ليست جمله في مقال
    و غير ذلك..
    عند قرأتي لهذه الحكمه مثلما سميتها تذكرت استاذة اللغه العربيه دائماً تقول لنا عندما نتذمر من النحو و الصرف “تناقشي مع السؤال” احسيه بـ انه شخص احبيه افهميه حتى تستطيعين نيل الاجابه منه 🙂

    و استمر ي انس :$

  11. أحياناً كثيرة تحتم علينا الضرورة أن نوظف عواطفنا بشكل جيد للتخلّص ممن استخدموا عواطفنا بشكل خاطىء، وليس بالنزع وإلا فقدها الاثنان.
    الحب علبة زجاجية باللون الذي نحدده، كما منحناها بهدوء وحرص شديدين يجب علينا استعادتها بنفس الطريقة، فإن نزعناها بقوة بعد منحها بهدوء فستقع لتجرحنا شظاياها ولن تعود كما كانت، وإن منحناها بلا مبالاة فسنتضرر كثيراً حين نخبر من منحناه إياها بحاجتنا إلى علبتنا البلورية الأنيقة، فنادراً ما يكون هو مسؤولاً بما يكفي ليتصرّف بحكمة.
    هذه العلبة لا يجب أن تُتداول كثيراً لكيلا يخطئ أحدهم بحملها، ولكيلا تصبح مبتذلة بائسة في يد الكل يعكر صفوها الجميع.

    احببت ان اقتبس هذا
    بعد ان حبينا وكنا نكمل بعض ولمده طويله اتفاجئ بان الي احب ينسحب من حياتي وذالك لحب التغيير و يشرك مع ثاني !!
    هل يستحق مني الحب بعد ان غير مساره عني ؟
    اخي الكريم كلامك راائع وجميل والمقوله الي اقتبستها عرفت من خلالها اشياْ كانت غامضه !!
    مع ان المقاال باكمله تحفه فنيه راائعه
    اشكرك ي جميل

  12. الحب مشاعر جميلة ، وفعلاً يؤسفني من يتاجر بالحب !!
    “ولا أعتقد أن هناك من يحيي تجارة الحب إلا السذج، بدءًا بزواج العجوز من أطفال، مروراً بزواج أبناء العمومة، والقائمة تطول!.” << هذا اكثر جزء اثر فيّا .. سلمت اناملك أيها الفتى المبدع 🙂

  13. تشبيـهــــــــــــات رائعـــــــــــــــــــــــــه .. ومقال جذاب .. لابد وان يكون خرج بحب ليصل بهذا الحب و يلفت الانتباه .. بالتوفيق

  14. إن حبّك سيجعلك – تهتم بإرادتك أو بغير إرادتك – بمصير من تحب، سيجعلك أكثر اهتماماً به، لترى إيجابيّات أكثر في كل معضلة أو مصيبة.

    أبدعت أنس

  15. كلما استيقظت في الصباح أقبِّل محفظتي وأعدها أنني لن أُفقدها المزيد من أبنائها، ولذلك أنا سعيد بتقليل مصروفاتي، وكذلك سعيد عندما اسرف لأني أثق أنها ستذهب لآخر يحبها كما أنا وربما أكثر مني!
    حبيتها هذي العبرة خلتني ابتسم جدا ؛) .
    عجبني جدا يا انس عنجد جعلت من الحب شيء جميل ونقي و رائع .
    جعلته واسع جدا اكبر من ما نتوقع 3>
    انا سعيدة انه قرأته .
    مبدع جدا مثل ما عرفتك 3>

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s