رفيقي المتردد …

رفيقي المتردد …
رفيق يدعى فهد !
في عام مضى أو يزيد تعرفت إلى شخص أنيق الفكر ورائع الطرح، شخص كنت اعتبره قدوة حتى وقت قريب ولكن لم يعد بذلك الفارق الشاسع بيننا، مع أنه يكبرني بعام !
هو للأمانة من جعلني اتشجع لأنشئ مدونتي !
لا بأس، وإن قرأ هذا النص فحتى تاريخ كتابة النص وربما بعده بأسبوع فهو لايعلم شيئاً عن ذلك !
كنت وما زلت أعتقد بحق الأفراد في اختيار مصيرهم، وليس لأحدٍ حقٌ مهماً علت مكانته أن يفرض ويتحكم في تفكير وإرادة آخرين، ولذلك أنا أعاني الأمرّين في معظم النقاشات التي أواجهها، فغالباً تكون نقطة الاختلاف هي ما سلف.
لذلك فقدت ما يربو على الـ 20 درجة نتيجة جدالاتي، ولكني لا أعتبرها خسارة فأهم ما في الموضوع هو بيان الحقيقة.
كنت في زيارة سريعة إلى ذلك الصديق اللطيف، وإذ كنت لم أره منذ ما يربو على ثلاثة أشهر لظروف سفره وانشغالي، فبدأت بنقاشه حول ما أصبح عليه وأي التخصصات اختار؛ فصدمت عندما وجدت أنه أُرغم على الالتحاق بكلية الطب البشري، ورأيت أن هذه مهزلة، فهو ليست له ميول طبية بالمرّة ومن خلال مرافقتي له وجدت أن ذلك من الجنون أن يبقى حبيس أفكار والده (المنطقية) للغاية على حد قوله، فكون والده يشغل منصباً تعليمياً في إحدى الجامعات تحت مسمى (أ.د.م) أو صاحب الدكتوراه في المنطق أو ما يسمى (الهندسة)، على كلٍ فهذا ليس بجديد علي إذ إن والدي هو كذلك مهندس، ولذلك أعاني وأقاتل في كل نقاش فيه لمسة خيال !
أفترضت للوهلة الأولى أن والده شبيه العقلية الهتلرية الصارمة -على الرغم من أن هتلر كان فناناً معمارياً ولكن حب السلطة طغى على الحس الإبداعي لديه- ولكن لم يكن من الأفضل تضخيم الأمر إلى هذا الحد، خصوصاً وأننا نبحث عن حل لجموده وتعنته في مطالبته بتخصص الطب لولده !
بادرته سائلاً هل يعارض أبوك كل ما عدا الطب والهندسة، فأجابني بالنفي، وقال لي:
“إنه يقول أن من حق كل طالب أن يختار تخصصه ولكن هنالك عدة تخصصات لا طائل منها ولن تعود بالنفع المادي، وليست مطلوبة لسوق العمل، ولا تعجبني وبالتالي أرفض التحاقكك بها! ”
تسمرنا للحظات في ظل هذه الجملة محاولين الربط بين شقيها، ولكن يبدو أن هناك معضلة وهي أن من لديه دكتوراه المنطق، لا يمكن أن يعتمد على حدسه أو يستعمل خياله إطلاقاً، إلا في حدود ما يسمح به منطقه، وبالتالي فلولا إيمانه بالله لما قال أن الرزق بيد الله !
واستطردت قائلاً: مشكلة أن نحمل نفس الفكرة ولكن الآخر يعطل أغلبها زاعماً أنها أكمل هكذا !
فحيث أن كل من على الأرض بإمكانهم أن يجنوا مالاً وفيراً إذا طوروا وأبدعوا فيما يفعلونه، وعلى النقيض، فطبيب اعتيادي لن يتجاوز راتبه راتب أي من العمال الكادحين ذوي المؤهلات المنخفضة !
هذه النقطة هي ما شكلت أكبر الأزمات فيما وصلنا إليه، في الماضي كانت مهنة الجراحة تعتبر من أوضع المهن في أوروبا والتي كانت تترك لحثالة المجتمع لممارستها كما هو الحال مع السباك الآن، والآن تعتبر من أشرف المهن التي قد يمتهنها إنسي في كوكب العرب!
عموماً، فقد يكون ضرباً من الجنون إن واجهت عاصفة آراء ذلك الأب بقناعات مختلفة تماماً، فغالباً ستفاجأ، وتصدم بما ستمليه عليك سلطات “الأبوة الحانية”، وربما تود لو أنك لم تولد حينها، إذ يمارس عليك أقوال فرعون مع موسى:
” قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ” وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ” قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ” فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ” وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ”
فتفاجأ بأنك يجب أن تكون تحت قانون قرن مضى أو يزيد !
فلنقل أنني لم أعتقد أن الحوار مع الآباء من هذا النوع مجدية إلا في حالة واحدة، أن يكون ذلك متعلقاً بشأنه، حيث إنه لا يعتقد أن ابنه ناضج بما يكفي ليتخذ قراره وبالتالي فأي محاولة للإقناع من جانب الابن ستبوء بالفشل كونها لم تحقق متطلبات رضى الأب والتي تقضي بأن تكون مهددة بشكل مباشر للأب وحينها سيرضخ للأمر الواقع، ولكن طالما الحديث يدور حول مصلحة الابن فكأنك تنحت الماء، “فأبوه أدرى بمصلحته” !
حدثته بأنني لم أعتقد أنه قد يرضخ لأمر كهذا خصوصاً وأنه كان قارئاً ومحاوراً متمكناً مذ كان في الثانوية، ولذلك يجب عليه أن يسوي الأمر إبان عامه التحضيري الذي بدأ بالفعل، ولكن يجب عليه أن يقوم بمحاولة أخيرة حاسمة، ويجب أن تكون مثالية، فسألته عن أمه ومعرفتها عن الأمر ؟
ففاجأني بأن أمه مقتنعة تماماً وتدرك أن عليه أن يختار تخصصه الذي يحبه، وترفض إملاءات والده!
لم أتفاجأ حقيقة، ولكني فضلت أن أعاونه على استغلالها لممارسة ضغوط على والده، لتمهيد الطريق لإقناعه بالفكرة، فهو ككاتب موهوب إلى حد كبير، لم يُعجب والده بحروفه إطلاقاً إذ يراها محض مراهَقات ساذجة لا تستحق إبداءَ الرأي حتى، لذلك أجلت إعلام والديَّ بأمر كتاباتي لأجل غير مسمّى !
ليس خوفاً من السخرية، ولكن كرهاً لاستخدام السلطة بشكل خاطئ، غالباً قد تكون عواقبها إغلاق المدونة، كما كاد يحدث مع صديقي !
رغم أن والده يحيّي فيه اطلاعه وقراءته المتعمقة للكتب، ولكنه لا يعتقد أنه واعٍ بما يكفي، فاقترحنا أن نقوم بإخبار أحد مدرسيه السابقين بالأمر ليتصل بوالده مبيناً افتقاده لآراء صديقي، ومظهراً إعجابه بفكره الواعي المتقد !
ولكن فضلت أن نجعلها ضمن الخطة “ب”، إذ أن هناك نقطة مهمة لن يعرفها الكثيرون، وهي أن المهن التي تتطلب إبداعاً في المقام الأول ترتبط ارتباطاً وثيق مع العائد المادِّي المرتفع، فكلما زاد هامش الإبداع زادت العوائد المادِّية بعيداً عن الخبرة !
فالطب مثلاً ليس لديه هامش خطأ، فالطبيب يفعل ما يفعله بالنقل وليس بالابتكار، كون أي خطأ سيودي ولا بد بحياة المريض، وقد تتساءل حول الأمراض فسأخبرك بأنها من اختصاص علماء المختبرات وليس الأطباء الممارسون، ومع أن راتب الطبيب يعتبر مرتفعاً ولكن في المقابل هو يعمل عدد ساعات أكثر بكثير من الآخرين ويدرس ضعف الآخرين على أقل تقدير، وفي النهاية لديه أصعب وظيفة تقريباً !
ولننظر إلى المهندس مثلاً، فهو يمتلك هامش خطأ أكبر بقليل من الطبيب، ولكن مجال إبداعه بسيط ، وأيضاً لا يزال يعاني نفس المشكلة من طول عدد سنوات الدراسة ومن ثم عائد مادي لا يساوي مقدار الجهد البدني المبذول، ففي العادة 5 أعوام هي عدد سنوات الدراسة المبدئية، وأخرى بأضعافها للخبرة!
أخر الأمثلة هم المصممين والمبرمجين، فهؤلاء أفضل المهن مالياً، فهي مهن تعتمد على الإبداع والابتكار بشكل كامل، ومع أن سنوات دراستها لا تتجاوز 3 أعوام، إلا إنها قابلة للممارسة وإن لم تدرس أكاديميَّاً وعائدها المادِّي يتوقف على الابتكار، ففي ألمانيا مثلاً هو على قمة المجتمع، وعموماً كل المهن الفنِّية كذلك، هي صفوة الجنس البشري، إذ إنها تعمل العقل بشكل كامل، وجهد ساعة للفنان، قد يأتي بأتعاب عامٍ لطبيب !

وليس ذلك تقليلاً من شأن حرفة أو مهنة، بل على العكس تماماً، هو تشجيع لفكرة الإبداع والابتكار وإعمال العقول!
..
ورأيت أن وظيفة الطبيب النفسي أو خبير علم النفس هو الشخص الذي لديه مجال ابتكار واسع في إيجاد الحلول، وذلك ما رأيته متناسباً بشكل أو بآخر مع رفيقي ذاك ! ولذا شجعته ومازلت أقاتل من أجل هؤلاء الذين يتمردون على واقع أجدادهم، إذ أن لكل زمان رجاله، وطالما نحن نعيد تكرار الرجال، فلا نزال نتخذ الأوائل قدوة مع اختلاف الزمن، بدلاً من صناعة قدوة جديدة وإن كان المجال غير مألوف، وهذا جوهر المسألة.
في إحدى اللحظات كاد يرضخ لضغوط والده، ولكن رغبته الشديدة في أن يمارس معتقداته وآراءه تغلبت على عاطفته، وكونه بكر والديه فهو يخشى أن تمارس أنواع الضغوط على إخوته من بعده فينشأ جيل مسير لا مخير، بسياسة الحديد والنار!
وهذا القيد الفكري الذي أجبر من سبقونا على تجرعه، وتكبد عناءه حتى تشبعوا به وأدمنوه، وصاروا يعلمونه لمن خلفهم، مما جعل المجتمع مستهلك، وغير مبدع بالمرة !
فالمهن التي تحث على التأمل والتفكير محرّمة على هذه الأمة، من قبل أفرادها، وإن لم يرد نص قرآن ولا سنن بهذا الخصوص، ولكنها العواطف!
..
ثلاث ساعات مضت مذ بدأت الحوار اللطيف معه، وكأنها جلسة عصف ذهني لإيجاد حلول، فكلما زاد الضغط قلت مجالات الخروج من الأزمة.
أوجد حلاً احتياطياً في حال فشل المفاوضات والنقاشات مع والده، وهي الحصول على ما يريده انتساباً وليس انتظاماً، أو على الأقل كدراسات عليا، فوالده الرافض لابتعاثه أصلاً -خوفاً عليه من الفشل- يكاد يحكي له قصة الجميلة والوحش قبل نومه من شدة استصغاره لابنه.
رن هاتفي مؤذنا بنهاية هذا اللقاء، فودعته داعياً له بالتوفيق في مفاوضاته!
..
..
..
بقلمي:
أنس بن ماهر لبيب
10/9/2013

Advertisements

9 أفكار على ”رفيقي المتردد …

  1. أتعلم يا أنسْ … للآسف أصبحَ الآباء في زمننا هذا ينظرونَ الى مصيرِ آبناءهُم على أنّهُ راتبٌ فخم وسيارة حديثه وبيتٌ واسع !!! لا يهُم كم يُعاني ذاكَ المُقابلِ حينما تُقتلِ رغباتهِ وآحلامهِ ولا يهمُّ مدى الفشل الّذي لربّما سيجنيه من تخصّصٍ لا يرغبَ بهِ بل الأهمُّ الصورة المُنمّقة لِما رسمهُ ذاكَ الأب في مُخيّلتهِ بأن تبقى كما هيَّ !!

  2. اسلوبك رائع .. وانا كنت فى نفس الموقف تقريبــا ولكن اانا بحكم انى فتاة انجرفت وراء تيار احلام اهلى .. طبيبه او صدلانيه .. هو الانسب للفتاة .. ولكن لم يكن طاعتى من فراغ ولكن ادركت حقاا ان قدراتى كرسامه ومصممه ليست كافيه لاكرس حياتى لهذا المجال .. كما ان موقعى كطبيبه ان شاء الله سوف يخــدم الناس اكثــر .. من كونى مصممه فرضـاا .. على اى حال وفق الله صديقك لما فيه الخير فى دينه و دنياه و وفقنــا جميعــا
    وقــال رسول الله صلى الله عليه وسلم .” استفت قلبــك وان افتــوك “

  3. اسلوبك رائع حقاً ، وتحليلك للأمور رائع! وحالة صديقك هي حالة معظم الشباب في المجتمع ، أحياناً نُسيّر (في الاغلب) ،وذلك جراء الضغط العائلي الذي لربما يصل لغسل الدماغ أو تنحيته جانباً والانصياع لما يُقال لانه تم ارهاقه من معركة الجدال بينه وبين أهله .
    يسر الله لصديق ما هو خير له في الدنيا والآخرة .

  4. ذّكرتنى بِ نَفسى قَبل سَنةة بِ الضبط مِن الآن [ حِينمآ إختآر لى وآلدى تَخصص ] يَتوآفق مع عآدآتنآ وَتقآليدنآ

    وَلكنْ بِ فضل الله وَمن ثمَ بِ فضل مَجهودى وحوآرى مع أهلى أقنعتهم بِ التخصص إلى أود اللحآق بِهِ ..

    أعرف بأن الآبآء لَهم ( نَظرةة وآسعة وأعمق للأمور ) وَفى الغآلب هذهـِ النظرةة تصيب ، بِحكم أنهم الأكبر ومرت عَليهمْ تَجآرب أكثر ..

    وَلكنْ دَعه يقآتل مِن أجل حلمه ومستقبله / فَ بِالنهآية هو مَن سَ يبنى مستقبله .. وَلآ تنسى أن تدعه يستخير [ فَ لآ خآب مَن إستَخآر ]

    وَحتى لَو لَم يَلتحق بِ التخصص الذى يُحب وإلتحق بِ تخصص الطب البشرى , فَ أكيد هذآ الخير لهُ [ فَ الخيرةة فِيمآ يختآر الله ]

    سَلِمتْ يًمينك أخى أنس إستمر وَمنهآ لِلأعلى ..

  5. يجب أن لا يستسلم ابدًا, و يتذكر بأنه الحياة تجارب وإلا فتكرار ممل وافتعال يثير في النفس الحنق.
    أنت صديق وفي جداً واتمنى لو كان لدي صديقه بنفس اصرارك وتفكيرك على أن يجتاز هذه المرحلة
    ولا أتوقع منك ابداً الاستسلام. و اوافقك الرأي تماماً في تأجيل اخبار والدك عن مقالاتك, مع أنه قد تفاجئك ردة فعله
    الله يفرّحك و ييسر لصديقك ولك مشوار الايام المتبقية .

  6. أسلوبك عنجد رآئع
    كنتُ بموقف قريب و ليس مشآبه و لكن الحمدلله أقنعت الأهل بأن مآ إخترته هو الافضل لي =)
    يجب على صديقك أن لآ يستسلم و يحآول
    وفقك الله وإيآه =)

  7. قدر الله ان كنت من المسيّرين نوعا ما
    املك موهبة الرسم منذ الصغر حصلت
    على اول جائزة لي وانا ف المرحلة الابتدائية لم إده. مرحلة الا وتم تصنيفي في فئة الموهوبات ..
    جاءت الدراسه الأكاديمية وحكمت علي السيولة المادية و و و إلى آخره من الأعذار المعهودة ف قسم الفنون معروف بغلو التكاليف والجهد مقارنة بالتخصصات الأخرى .. فكان تسييري بالتنازل عن ذاك الميول ..
    واخترت تخصصا يناسب قدراتي العقليه والمادية ثم وجدتني بعد سنة كاملة من الدراسه أصبت بالملل فكرت بتغيير التخصص وتوقفت عن الدراسه نزلت إلى مضمار العمل ثم تركته مرغمة أيضاً قبل الحصول على شهادة الخبرة حتى .. والآن أكمل دراستي ولكن مع قرار الا أهمل ميولي واطوره بنفسي .. ف الفن وان كانت أساساته موهبة تصقلها الدارسة فدوافعه وجدانيه والتقدم فيه بممارسته .. لم التنازل ما المانع من التفوق في أكثر من مجال هذا ما توصلت اليه ..
    لذا أتمنى لك ولصديقك حياة ملؤها الرضا عن الذات وعسى الله ان يوفقه لما فيه خيرته وان أكمل ف الطب البشري فهو ليس عذرا للتنازل عن موهبته هي نعمة فلا يفرّطن بها ..
    شكراً يا أنس أتخمتني فكراً : )

  8. جميل جدا الاسلوب ماشاء الله وهذا الامر موجود في معظم البيوت من فرض الراي علي الولد وانا من ايام استدعاني احد الاباء لاقنع ابنه ووقفت مع الولد ولكن ايضا فوجئت بالولد غير مدرك لمستقبله تماما هو يريد ان يلتحق بكلية كذا وخلاص ايه السبب لايدري والاب يري ان من الافضل عدم دخول هذه الكلية وانتهي الامر في النهاية ان نفذ الابن رغبته وكنت اتمني ان يكون ذلك له هدف عند الولد

  9. أنا معك في أنه من حق الإبن إختيار تخصصه ، لأان التخصص الذي أُختير عن حب ورغبة ، يكون فيهه الأبداع أكبر ..
    لاا أنكر أن تفكير الأب يفتقر للوعي ، ولكن أنت لاا تستطيع أن تحكم على أب يتمنى الأفضل لأبنهه البكر ..
    منظور الأب لمستقبل إبنهه محصور على أنهه يريد له رفاهيه ف العيش ، متغاضياً عن رغبةة الإبن ، وإسخفافه ب إبداعهه ف مجال الكتابةة ، لأنه ف منظور الأب ليس له مستقبل !
    أنت لا تستطيع إجبار أب على تقبل رغبة الإبن ، لأن من حق الأب إبداء رأيهه فيما يخص إبنه البكر ..
    وف النهايةة إذا لم يتقبل الأب فكرة الإبن وميولةة الإبداعي تجاهه الكتابةة أو اي مجال يرغب فيه الإبن ، ف ليس من حق الإبن معصيةة والده حتى ولو كلفهه ذلك ترك مستقبلهه ف مجال الكتابةة ..!
    وف الأول والأخير ، عليهه بصلااة الإستخارهه وعدم اليأس من الدعاء ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s