كيف نشأ الإلحاد !

كيف تأسس الإلحاد أو اللا دين ؟

في القرون الوسطى أو العصور المظلمة بالنسبة للغربيين _كانت أثناء الحكم الإسلامي_ هناك حالة من التشتت والفرقة بين أبناء دين النصرانية نتيجة طبيعية لتعدد الطوائف وبسبب رمي كل فصيل للآخر بأنه سبب التخلف !! “كما يحدث مع العرب الآن” !! كانت الكنيسة أو رجال الكنيسة يألهون أنفسهم بحيث نصبوا أنفسهم متحدثين عن “الله” سبحانه وتعالى ,وعن الكتاب المقدس “الإنجيل” .. ولما كانت الكهنوتية شائعة في النصرانية نتيجة لتحريف الإنجيل ليطابق بعض الآراء الشخصية للقساوسة آنذاك ,لكي يستطيعوا أن يأمروا وينهوا الأمة النصرانية بإسم الدين ,مما جعل كثيرا من القساوسة أشبه بما يكون وسيطاً بين النصراني وربه _تعالى الله عن ذلك_ !
..
قامت الكنيسة في تلك الحقبة بأوامر لم يأذن بها الله ولم ينزل بها من سلطان ,مثل جمع التبرعات الإجباري _يذهب للقساوسة والبابوات في النهاية_ ,وفرضت الكنيسة إتاوات إجبارية على متبعي الدين النصراني “أشبه بالاشتراك في خدمة” ومازالت تلك الظاهرة موجودة ,مما أدى ذلك إلى ظهور اللا دينيين أو الملحدين !
..
يقول الملحد السابق ANTHONY FLEW :-(( يقولون أن الإعتراف يفيد الإنسان من الناحية النفسية وأنا سأُدلي باعترافي .. إن نموذج الإنفجار الكبير شيء محرج جدا بالنسبة للملحدين .. ذلك لأن العلم أثبت فكرة دافعت عنها الكتب الدينية )) 
كان هذا هو أكبر وأشرس الملحدين تاريخياً !!
أساس الإلحاد كان تهربا من اوامر الكنيسة الظالمة كثير بحقوق الشعوب فلكي يستطيعوا التهرب من ذلك ادعو عدم وجود إله وأنهم لا يؤمنون بما يؤمن به النصارى ,في تلك الفترة تحديدا كانت الكنيسة أشبه بمؤسسة مالية كبيرة تأخذ ولا تعطي ,أو لا يتناسب دخلها مع إيراداتها إطلاقاً ,وهذا ما أبطله الإسلام بوجود نظام الوقف وأنه لا يجب على المسلمين دفع اشتراك للدخول في الإسلام ,عدا المقتدرين الذين يلزمون بدفع الزكاة!!
..
لاحقاً .. عدلت أسس الإلحاد ,فهناك الملحدون الطبيعيون ونظرية انفجار الكون ونظرية التطور الباطلتين عقلياً وعملياً!
واتجه بعضهم إلى التشكيك “العلمانيون”,
“إن نظام التشغيل هو كالدين يتحكم بكل نواحي الحياة كما يتحكم النظام بالآلة” , هذه الأنظمة ولدت كرهاً متزايدا تجاه أتباع الديانات السماوية عموماً ,نتيجة لوجود خواء روحي وفكري لدى الملحد فهو لا يملك نظام التشغيل أصلاً ,فضلاً عن أن يملك الإضافات !!
..
لا إله إلا الله محمد رسول الله 
..
بقلمي:
أنس ماهر

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”كيف نشأ الإلحاد !

  1. أستغرب منك ربطك بين التطور والبيغ بانغ مع الإلحاد ولا أجد رابط!
    على العكس تماماً حيث داروين – وهو أول من أثبت نظرية التطور علمياً – كان مسيحي! وفي كتابه the origin of species أو بالعربية “أصل الأنواع” تجلى إيمانه بالله بشكل كبير

    وأما عن قولك أن هذه النظرية باطلة في الحقيقة للأسف كثير وكثير جداً من العامة مغيبين تماماً في هذه النقطة والكل يقول أنها سقطت مع أنها ابداً لم تسقط ولا توجد جامعة في العالم أجمع أثبتت بطلانها وكل جامعات العالم “المحترمة” تدرسها بل توجد تخصصات متنوعة داخل هذه النظرية!!
    وبالمناسبة اليوم هي في أفضل حالاتها تقريباً من بعد عام 2005 و 2006 أصبحت حقيقة لا مناص بها بعد أن أثبت علم الوراثة صحتها في جوانب كبيرة تنبأ بها داروين قبل 150 سنة!

    هل تعلم أن ما يزيد عن 97% علماء البيولوجيا وأكادميي الجامعات يؤمنون بصحتها حسب إحصائية 2009 التي أجراها مركز pew research
    ويوجد 72 أمريكي حاصل على جائزة نوبل يؤيدونها
    وأكثر من 100 مركز أبحاث ومؤسسة علمية وبحثية حول العالم تؤيد النظرية حسب إحصائية المركز الوطني للعلوم NCSE
    و 10 مؤسسات إسلامية وعربية على الأقل تعترف بهذه النظرية حيث وقعت على إصدار الشبكة العالمية للأكاديميات العلمية باعترافها بها

    لاحظ أني لم أتطرق لأدلة صحة التطور بل تطرقت فقط للجهات التي تعترف بها رداً على ادعاءك أنها بطلت “علمياً” وهذا غيض من فيض بالمناسبة
    واستطيع ببساطة تقديم لك مئة دليل ودليل وعشرات التجارب المخبرية حول حقيقة التطور إن شئت وأننا نحن وجميع الكائنات نرجع لأصل مشترك واحد وفي المقابل لن تجد تجربة واحدة يعتد بها تنفي هذه الحقيقة .. وان شئت أبحث وتأكد بنفسك.

    على فكرة نظرية التطور تفسر فقط “تنوع الحياة” على الأرض لا تفسر نشأتها حيث نشأة الحياة توجد لها نظرية أخرى تدعى نشأة الحياة من RNA حيث نظرية التطور تتحدث عن ما بعد نشأة الخلية الأولى كيف تنوعت الحياة ولا تفسر لك كيف نشأت الخلية الأولى

    شاب واعي مثلك يجب أن لا تفوت عليه مثل هذه الأمور ببساطة
    لا أطلب منك أن تسلم بالتطور وتصدقه لكن فقط أتمنى أن تدعم إدعاءك بدليل حول سقوطها ولا تكرر فقط ما يقوله بعض من يريد اخفاء الحقيقة وتغييب العامة!

    بالمناسبة أتمنى أن تطلع على الفصل الأخير من كتاب “كيف بدأ الخلق” للدكتور عمرو شريف (تجد الكتاب في جرير)
    حيث يربط من النظرية من الناحية العلمية وبين الناحية الدينية .. هذا قد يعطيك نوع من الراحة النفسية في حال كان سبب رفضك للنظرية هو سبب ديني فقط

    وهنالك جملة قالها لي صديق قبل أن أتعمق في هذه النظرية لم أصدقه وقتها لكني اليوم من أشد المدافعين عن هذه المقولة وهي (نظرية التطور أكبر دليل على وجود الله) !!!! لك أن تتفكر

    وقبل أن اختم احب أن اشير أن بطاقتك جداً جميلة .. وأصبحت أعرفك الآن :))

    • عزيزي محمد، أولاً أثمن زيارتك الرائعة وأقدر وجودك هنا وأعتقد أنني محظوظ بهذه الإضافة 🙂
      وأرجو أن تتفهم أن هذه التدوينة قد مضى عليها ما يزيد على عام كامل، أي عندما كنت في بداية الصف الثاني الثانوي، وكانت تمثل رأيي في الأمر بغض النظر عن الأدلة العلمية وغيرها، وفعلياً أنا أستمتع بالاطلاع ومنذ تلك التدوينة وكثير من المفاهيم تغيرت وما زلت أطمح للأفضل 🙂
      تأكد أنني سعيد بوجودك وأنني ليس من عادتي الرد على التعليقات، ولكن تعليقك شد انتباهي 🙂
      وفقك الله، وأهلاً بك في مدونتي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s