#فائدة :)

أخبركم بأمر … !!
يقول الله تعالى: “قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا” .
لما كان من الواجب على المخاطِب أن يكون من جنس المخاطَب لكي يعقل ما يقوله ولكي يوصل رسالته كما ينبغي ,كان لزاماً أن يرسل الله للناس رسولاً منهم من جنسهم ,لكي تصل رسالة الله إلى خلقه بأفضل صورة وأوضح طريق !
|
ولما دأب المشركون على مر الأزمنة ,في كل عصور النبوة ,أن يحتجوا ويسجلوا امتعاضهم من أن يكون لرسول بشراً مثلهم ,حيث قالوا :
“وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا”.
ولكنهم مع ذلك يعرفون أنه على حق ,فما أوتي من المعجزات كل نبي ,كانت من الإبهار بمكان لكي تذهب بالعقول ,وليس أدل على ذلك من قول أبي جهل :
“جاء الأخنس بن شريق قائد بني زهرة إلى أبي جهل ابن هشام بن المغيرة ولما اختلى به سأله قائلاً: “أترى محمداً يكذب؟” فقال أبو جهل: “ما كذب قط وكنا نسميه الأمين ولكن إذا كان في بني هاشم السقاية والرفادة والمشورة ثم تكون فيهم النبوة فأي شيء لبني مخزوم؟”.
||
حتى إنه تخطى فرعون الذي ادعى الألوهية ,على قول أغلب العلماء !!
فهو يعلم الحق ,ويعلم صدق نبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – ,ومع ذلك خشي على منصبه في قومه ومكانته في العرب ,عرف الحق فرفضه ,ضلل الناس بقوة المنصب والسلطان والمكانة المادية ,فليس هناك أكفر منه !
..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s