الأشخاص طبقاً للرياضيات …

أصنف الناس بالمنطق !
في مجموعات الناس هناك الطبيعيون ،الذين يمثلون غالباً الشعوب أو عوام الناس ،دون حساب أمواتهم ،أي أصفارهم ،وهؤلاء هم الظاهرون أمامك دون تخصيص لسبب أو تدقيق لعلّة ما كما هم على سجيتهم ،وهم لا يشكلون فرقاً كبيراً بحكم عدم تواجد سوى الآحاد فيهم .

 

أيضاً هنالك المجموعة الكلية والتي تحتوي على الأموات ،والذين يتأثرون بأحداث بسيطة أو عظيمة ،فلا تكاد ترى فيهم المتشائم مطلقاً ،بل بقانون أزمة عابرة .

 

في المجموعة الصحيحة ،عندما توسع عينة اختبارك قليلاً لتشمل السلبيين والإيجابيين بأطيافهم ،وأحيائهم وأمواتهم ،تجد عجباً فيما أنه لكل مقدار إيجابي ،تجد نظيره السلبي سريعاً ،ولذلك يتفاوت الناس ،فقد يكون السلبي سلبياً ،بسبب أنه خسر كثيراً – أو على الأقل كما زعم – وفي تلك الحالة يجب عليه أن يقوم بتغيير جذري ليغير قيمته ،وتجد أيضاً أن سلبيي الإشارة إذا اجتمعوا ،يصبحون إيجابيين ،كما الفقير يجتمع مع آخر لينقذوا ذواتهم ،ولكن إن اختلط السالبي بالإيجابي فإن من يخسر قيمته هو الإيجابي غالباً ،بسبب احتكاكه الشديد وعدم شفاعة قيمته له للتغلب على السالبية ،ولا يخسر إيجابي إذا اختلط بصاحبه ،فإنهم يزيدون ولا ينقصون ،ويمكن أن يكون السالبي موجباً إن عانى وضرب نفسه ،ليصبح إيجابياً وفعالاً بالقدر الذي كان عليه في سالبيته ،لذلك عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم “خِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الإِسْلامِ إِذَا فَقِهُوا” #حديث .
فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث دل على أن أصحاب مقامات الشر ،يصبحون قامات خير إن تحولو من قيمهم كـ سلبيين ليصبحو إيجابيين (مسلمين) ،أو كما يقال في لغة أهل الرياضيات ،القيمة المطلقة .

 

أما إن توسعت أكثر لتشمل القيم مابين الصحيحة أو النسبيين ،فستجد أن تلك القيم هي قيم شبيهة ،أي إنه بإمكانك تمثيلها على أكثر من وجه ،فهؤلاء أشخاص أقل من قيم العوام ،وربما هم بطانة وليسوا أصحاب قرار ،فهم مترنحين بين قيمتين ،هما أقرب لأحدهما من الآخر .

 

وأخيراً غير النسبيين ،وهم الذين رفضهم مجتمعهم فتحولوا إلى قيم لا تقبل القسمة ،أو التعديل ،فهم مؤثرين بشدة ،بحكم تمسكهم بقيمتهم وقيمهم ،فقد لا يكون بالضرورة أن تعرف انتماءاتهم قدر أن تعرف أين وصلو الآن ،وأين سيصلون ،ولا تستطيع أن تمثل قيمهم أو أن تشبهها بقيم أخرى ،فهم كما ستجدهم .

 

الخلاصة:
لكل إنسان قيمة مهما علا أو انخفض شأنه والذي يمثل على خط البشرية أنهم جميعاً سواسية كأسنان المشط ،فالجميع يستطيع أن يصل إلى ما بعد الجميع بشرط اقترانه بما يجعله يصل حقاً ،فأي قيمة أقل لا توصل ،وما زاد يتخطى ،وما كان معادلاً فلا يستمر كثيراً ،فإما أن تزيد أو تنقص .
وجدت اللا ما لا نهاية لكي تثبت أنه مامن نهاية لعدد القيم ،وما الإبداع بمنتهٍ مهما كان ،فكل قيمة لها ما هو أكبر منها ولو بجزء من لا نهاية من الأجزاء .
كن أي قيمة ولا تكن صفراً فهو الموت ،وما دمت في إطار الإيجابيين فأنت على خير عظيم .
من جاور السعداء لا بد يسعد ،ومن خالط السفهاء لا بد يفسد .

 

لم أرد الإطالة ،تم بحمد الله
أنس ماهر
17 / 6 / 2013

Advertisements

فكرة واحدة على ”الأشخاص طبقاً للرياضيات …

  1. إذن فلنردد سويآ ” ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرّة أعين واجعلنا للمتقين إماما ”
    **أزواجنا: قرناؤنا من أصحاب وزوجات ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s